عودة ممزوجة بالدموع.. اللبنانيون يعودون لبيوتهم ليجدوا مدنًا مدمرة

عودة ممزوجة بالدموع.. اللبنانيون يعودون لبيوتهم ليجدوا مدنًا مدمرة
في مشهد إنساني مؤلم، بدأ آلاف اللبنانيين العودة إلى قراهم في الجنوب بعد هدنة هشة استمرت 10 أيام، لكن ما وجدوه لم يكن “وطنًا” بل ركامًا وذكريات مدمرة.عودة ممزوجة بالدموع.. اللبنانيون يعودون لبيوتهم ليجدوا مدنًا مدمرة

وبين فرحة الرجوع وصدمة الواقع، تحولت الرحلة إلى تجربة قاسية تكشف حجم الدمار الذي خلفته الحرب، وتؤكد أن الهدنة الحالية ليست نهاية الصراع، بل مجرد استراحة مؤقتة، وفقًا لتقرير الجارديان.
44 يومًا من النزوح تنتهي بالصدمة
الكثير من العائدين قضوا نحو 44 يومًا بعيدًا عن منازلهم، قبل أن يعودوا ليجدوا بيوتهم مدمرة أو غير صالحة للسكن. 44
رحلة العودة تحولت إلى معاناة
رحلة كان يفترض أن تستغرق ساعتين امتدت إلى 10 ساعات بسبب الزحام والدمار في الطرق والجسور، في مشهد يعكس حجم الكارثة.
طرق مدمرة وجسور منهارة
العائدون اضطروا للسير عبر طرق ترابية وحتى عبور الأنهار، بعد تدمير البنية التحتية خلال القصف.
فرحة الوصول تتحول إلى حزن
المشاهد الأولى عند الوصول كانت صادمة:
منازل مدمرة
أحياء كاملة اختفت
معالم القرى تغيرت بالكامل
75% من المنازل مدمرة في بعض المناطق

في بعض القرى مثل صريفا، تم تدمير نحو ثلاثة أرباع المنازل، ما يجعل العودة الحقيقية شبه مستحيلة. 75%
أكثر من 2000 قتيل خلال الحرب
الحرب خلفت أكثر من 2100 قتيل خلال 6 أسابيع فقط، ما يعكس حجم الخسائر البشرية. 2100
هدنة هشة قد تنهار في أي لحظة
رغم وقف إطلاق النار، لا يزال القلق قائمًا من عودة القتال، خاصة مع تحذيرات من الطرفين باحتمال استئناف العمليات.
“نعيش في خيام ولا نترك أرضنا”
رغم الدمار، أكد العديد من السكان تمسكهم بأرضهم، حتى لو اضطروا للعيش في خيام، في رسالة تعكس عمق الارتباط بالأرض.



