ضربة دقيقة في القرم: أوكرانيا تدمر أنظمة صاروخية روسية بعيدة المدى

في تصعيد ميداني جديد ضمن الحرب المستمرة، أعلنت تقارير عسكرية أن القوات الأوكرانية نفذت ضربة دقيقة استهدفت أنظمة صاروخية روسية متطورة داخل شبه جزيرة القرم، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرات موسكو على شن هجمات بعيدة المدى. وتأتي هذه العملية ضمن استراتيجية أوكرانية أوسع لضرب العمق اللوجستي والعسكري الروسي.
تدمير أنظمة “تورنادو-S” بضربة مسيّرة
أفادت التقارير بأن القوات الأوكرانية دمرت ثلاث منصات إطلاق صواريخ من طراز “تورنادو-S” إلى جانب مركبة دعم، باستخدام طائرة مسيّرة انتحارية بعيدة المدى، في منطقة قرب بلدة كاراكول داخل القرم.
استهداف قدرات القصف بعيدة المدى
تُعد هذه الأنظمة من أخطر أسلحة المدفعية الروسية، إذ يمكنها ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 120 كيلومترًا باستخدام ذخائر موجهة، ما يجعل تدميرها ضربة مؤثرة على قدرة روسيا في تنفيذ قصف طويل المدى.
تنسيق استخباراتي وعسكري دقيق
تم تنفيذ الهجوم بالتعاون بين قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية وجهاز الأمن الأوكراني، ما يعكس مستوى متقدمًا من التنسيق الاستخباراتي والتخطيط العملياتي.
تقليص الضغط على الجبهات والمدن
يسهم تدمير هذه الأنظمة في تقليل قدرة القوات الروسية على استهداف البنية التحتية والتجمعات العسكرية والمدنية من مسافات بعيدة، وهو ما قد يخفف الضغط على الخطوط الأمامية والمدن الأوكرانية.

الطائرات الانتحارية: سلاح الحرب الحديثة
اعتمدت العملية على طائرات مسيّرة أحادية الاستخدام، تُعرف بـ”الانتحارية”، وهي مصممة لضرب أهداف محددة بدقة دون العودة، وتُعد من أبرز أدوات الحرب الحديثة في النزاعات الحالية.
سلسلة ضربات مستمرة منذ بداية الحرب
تشير التقارير إلى أن هذه العملية قد تكون السادسة من نوعها التي تستهدف نظام “تورنادو-S” منذ بداية الغزو الروسي، ما يعكس تركيز أوكرانيا على إضعاف المدفعية الروسية بشكل منهجي.
اقراء أيضاً:



