تصعيد خطير بين واشنطن وأوتاوا.. أمريكا تخسر مليار دولار شهريًا بسبب غضب كندا

في تصعيد غير مسبوق بين حليفين تاريخيين، فجّر وزير التجارة الأمريكي Howard Lutnick أزمة جديدة مع كندا بعد تصريحات هجومية، تزامنت مع تهديدات بإعادة صياغة اتفاقية التجارة بين البلدين. الأزمة لم تعد مجرد خلاف سياسي، بل تحولت إلى حرب اقتصادية صامتة تكلف الولايات المتحدة أكثر من مليار دولار شهريًا، وسط مقاطعة كندية واسعة للمنتجات الأمريكية، وفقًا لتقرير فايننشال تايمز.
تصريحات فجّرت الأزمة
لوتنيك وصف كندا بعبارات حادة خلال حديثه عن المفاوضات التجارية، معتبرًا أن الاتفاق الحالي “سيئ” ويجب إعادة تصميمه بالكامل، ما أثار غضبًا رسميًا وشعبيًا في أوتاوا.
اتفاقية USMCA على المحك
الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الذي وقّعه Donald Trump سابقًا، أصبح مهددًا بإعادة التفاوض مع اقتراب جولة جديدة من المحادثات في يوليو.
مليار دولار خسائر شهرية
المقاطعة الكندية للمنتجات الأمريكية بدأت تؤتي نتائج واضحة، حيث تخسر واشنطن أكثر من 1 مليار دولار شهريًا نتيجة تراجع التجارة. 1 billion USD/month
“اشترِ كندي”.. سلاح اقتصادي جديد
الحكومة الكندية بقيادة Mark Carney أطلقت سياسات تشجع الاعتماد على المنتجات المحلية وتقليل الاستيراد من الولايات المتحدة، خاصة في قطاعات حساسة مثل الدفاع.
السياحة تتلقى ضربة قوية
عدد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة انخفض بنحو 25%، ما أثر بشكل مباشر على عائدات السياحة الأمريكية، خاصة في المدن الحدودية. 25%
انهيار صادرات الكحول الأمريكية
الصادرات الأمريكية من النبيذ إلى كندا تراجعت بنسبة 81%، بينما انخفضت مبيعات المشروبات الروحية بنسبة 63%، في واحدة من أكبر الضربات لقطاع المشروبات. 81%, 63%
تراجع التجارة بين البلدين
الصادرات الأمريكية إلى كندا انخفضت إلى 336.5 مليار دولار خلال 2025، ما يعكس بداية تآكل أحد أهم الشراكات التجارية في العالم.
حرب باردة اقتصادية
المحللون يرون أن الأزمة الحالية قد تتحول إلى حرب اقتصادية طويلة الأمد، خاصة مع تصاعد النزعة القومية الاقتصادية في البلدين.



