رحيل أسطورة الخليج.. نهاية مشوار حياة الفهد الفنية

رحيل أسطورة الخليج.. نهاية مشوار حياة الفهد الفنية
أعلنت الجهات الرسمية في الكويت وفاة الفنانة الكبيرة حياة الفهد، في خبر أحزن جمهورها ومحبيها في مختلف أنحاء الوطن العربي.رحيل أسطورة الخليج.. نهاية مشوار حياة الفهد الفنية
وبرحيلها، تُطوى صفحة من أهم صفحات الفن الخليجي التي كتبتها بموهبتها الاستثنائية.

رحلة كفاح بدأت مبكرًا
نشأت حياة الفهد في ظروف صعبة، حيث فقدت والدها وهي طفلة، ما جعلها تواجه الحياة مبكرًا.
ورغم التحديات، استطاعت أن تثبت نفسها بفضل عزيمتها، لتبدأ مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وتتحول تدريجيًا إلى واحدة من أبرز النجمات في المنطقة.
تنوع فني لافت
تميزت أعمالها بالتنوع، حيث قدمت أدوارًا إنسانية عميقة وأخرى كوميدية خفيفة، ما منحها قاعدة جماهيرية واسعة.

ومن أشهر أعمالها “الداية” و”البيت العود” و”أم هارون”، التي عكست قدرتها على تقديم قضايا اجتماعية حساسة بأسلوب فني راقٍ.
بين التمثيل والكتابة
لم تكتفِ بالتمثيل، بل دخلت مجال التأليف، حيث كتبت عددًا من الأعمال الدرامية والإذاعية، إلى جانب تجربتها في الشعر، ما يعكس تعدد مواهبها وقدرتها على التعبير بأكثر من وسيلة فنية.
شراكات فنية بارزة
شكلت حياة الفهد ثنائيات ناجحة مع عدد من نجوم الخليج، أبرزهم سعاد عبد الله، حيث قدما معًا أعمالًا خالدة لا تزال تحظى بشعبية كبيرة حتى اليوم.
المرض يضع نهاية الرحلة
خلال الأشهر الأخيرة، عانت الراحلة من تدهور صحي ملحوظ بسبب إصابتها بجلطات في المخ، ما استدعى نقلها للعلاج خارج البلاد، قبل أن تعود إلى الكويت حيث فارقت الحياة متأثرة بمضاعفات المرض.
وداع يليق بمكانتها
انهالت رسائل النعي من المؤسسات الثقافية والفنية، إلى جانب نجوم الفن مثل محمد المنصور، الذين أكدوا أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للفن العربي.
ذكرى خالدة في وجدان الجمهور

رغم رحيلها، ستظل حياة الفهد حاضرة بأعمالها التي شكّلت جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي، وستبقى مثالًا للفنانة التي كرّست حياتها للفن.



