مستوطنون إسرائيليون يهاجمون متطوعين إيطاليين وكنديين في الضفة الغربية
اعتداء منظم فجرًا.. وصمت رسمي يثير غضب روما وأوتاوا
تعرض ثلاثة متطوعين إيطاليين ومتطوعة كندية لاعتداء عنيف على يد مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين في قرية عين الديوك قرب أريحا، حيث كانوا يساعدون في حماية السكان الفلسطينيين من تصاعد هجمات المستوطنين.
الهجوم: اقتحام ليلي وضرب وسرقة
وفق رواية المتطوعة الكندية، وقع الهجوم في 04:30 فجراً حين اقتحم 10 مستوطنين ملثمين المنزل الذي كانوا ينامون فيه بعد جولة مراقبة ليلية.
بعض المهاجمين كانوا يحملون بنادق عسكرية إسرائيلية.
قالت المتطوعة:
“ضربونا لمدة 15 دقيقة متواصلة… ركلوني في الرأس والضلوع والفخذين. حطموا محتويات المنزل ودمروا البطاريات الشمسية.”
أحد الإيطاليين لا يزال يتلقى العلاج في مستشفى برام الله بسبب إصابات خطيرة.
المتطوعة الكندية أضافت:
“ما حدث لنا نقطة واحدة… الفلسطينيون هنا يتعرضون لهذه الوحشية كل يوم، كل ساعة، أضعاف ما حدث لنا.”
قرية تحت الهجوم منذ شهرين
مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب القرية، باتت هجمات المستوطنين شبه يومية، وتشمل:
• اقتحام منازل وضرب سكان
• سرقة 200 رأس غنم
• سرقة سيارات
• تدمير لوحات الطاقة الشمسية
عين الديوك تقع في المنطقة A، ما يجعل دخول الإسرائيليين إليها مجرّماً وفق القانون الإسرائيلي نفسه.
ردود غاضبة من روما وأوتاوا
وزارة الخارجية الكندية:
“ندين بشدة عنف المستوطنين المتطرفين… ونرفض أي حديث عن ضم الأراضي الفلسطينية.”
وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني:
“كفى… هذا ليس سلوكاً مقبولاً للدفاع عن الحقوق.”
غياب شبه تام للشرطة الإسرائيلية
يقول سكان القرية ونشطاء ميدانيون إنه لم يكن هناك أي تدخل حقيقي من الشرطة الإسرائيلية لوقف الهجمات أو إزالة البؤرة الاستيطانية.
بعض وزراء حكومة نتنياهو يدعمون علناً المستوطنين في الضفة.
أرقام الأمم المتحدة
خلال العامين الماضيين، قتل المستوطنون والقوات الإسرائيلية أكثر من 1000 فلسطيني في الضفة، بينهم 233 طفلاً.
يرى خبراء إسرائيليون وفلسطينيون أن ذلك جزء من حملة منظمة لفرض السيطرة على الأرض.
“وجود المتطوعين يرفع معنويات القرية”
الناشطة الفلسطينية منال التميمي، من مبادرة فزعة التي تستقدم المتطوعين الأجانب لحماية القرى، قالت:
“منذ إنشاء البؤرة الجديدة، وصل مستوطنون يمينيون متطرفون منظمون بشكل واضح.”
المتطوعة الكندية ختمت:
“حين كنا هناك، وقف السكان أكثر ثباتاً. الأطفال لعبوا بحريّة. والناس ناموا ليلاً مطمئنين. لهذا وجودنا مهم.”



