تقارير التسلح

واشنطن توافق على صفقة صواريخ “سايدويندر” بقيمة 104 ملايين دولار لحلفاء الناتو

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة بيع عسكرية أجنبية لصالح وكالة الدعم والمشتريات التابعة للناتو (NSPA)، تشمل صواريخ جو-جو متطورة من طراز AIM-9X سايدويندر ومعدات مرتبطة بها، بقيمة تقارب 103.9 مليون دولار.

ووفقًا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (DSCA)، فإن الطلب يتضمن:

96 صاروخًا تكتيكيًا (8 لبلجيكا، 24 لإيطاليا، 64 لرومانيا).

12 وحدة توجيه تكتيكية لرومانيا.

حاويات صواريخ، منشورات فنية، وثائق تشغيل، ودعم لوجستي وتدريبي.

تعزيز قدرات الناتو

الصفقة تهدف إلي تعزيز قدرات الدفاع الجوي لدى الحلف، خصوصًا مع دمج هذه الصواريخ ضمن أساطيل مقاتلات F-35 لدى الدول الثلاث. وأكدت الوكالة أن الناتو لن يواجه أي صعوبة في استيعاب هذه الأسلحة، وأنها لن تُخلّ بالتوازن العسكري في أوروبا.

المقاول الرئيسي

الشركة المنفذة للصفقة هي RTX Corporation ومقرها في أرلينغتون – فيرجينيا. ولم يتم الكشف عن أي اتفاقيات تعويض صناعي (Offset) حتى الآن، لكنها قد تُبرم لاحقًا بشكل مباشر بين الشركة والمشترين.

صاروخ AIM-9X سايدويندر

يُعد السايدويندر AIM-9X من أكثر الصواريخ قصيرة المدى تقدمًا لدى القوات الجوية الأميركية، حيث يمكن تركيبه على مجموعة واسعة من الطائرات المقاتلة مثل F-15 وF-16 وF/A-18 وF-22 وجميع نسخ F-35، إضافةً إلى دمجه في منظومة الدفاع الجوي NASAMS.

أبرز مزايا النسخة Block II:

صاعق مُعاد تصميمه.

جهاز أمان رقمي للإشعال.

إلكترونيات مطورة تشمل رابط بيانات (Datalink).

قدرة على الاشتباك بعد الإطلاق (Lock-on After Launch)، ما يزيد من فعاليته حتى في الاشتباكات خلف مدى الرؤية.

السياق السياسي

وزارة الخارجية الأميركية أوضحت أن الصفقة ستدعم السياسات الأمنية والخارجية للولايات المتحدة عبر تقوية حلفائها الأوروبيين، مؤكدة أنها لن تؤثر سلبًا على جاهزية الدفاع الأميركية، بل ستعزز قابلية التشغيل البيني مع قوات الناتو في وقت تشهد فيه أوروبا تحديثًا واسعًا لأساطيلها الجوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى