أماني عدلي واحدة من النماذج المشرّفة في مجال التعليم والإدارة المدرسية

كتب – رامي عاشور
تُعد الأستاذة أماني عدلي واحدة من النماذج المشرّفة في مجال التعليم والإدارة المدرسية، حيث أثبتت نجاحها واجتهادها عبر سنوات من العطاء والتفاني في خدمة العملية التعليمية. فمنذ توليها إدارة مدرسة الخليج المصري، وضعت أمامها هدفًا أساسيًا وهو الارتقاء بمستوى المدرسة أكاديميًا وتربويًا، حتى تكون بيئة تعليمية متكاملة تخرج أجيالًا قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
تميزت الأستاذة أماني عدلي برؤيتها الواضحة في تطوير التعليم، حيث عملت على تطبيق أحدث الأساليب التربوية، وتشجيع المعلمين على الابتكار داخل الفصول، مما ساهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب بشكل ملحوظ. كما اهتمت بتعزيز الأنشطة الطلابية، إدراكًا منها أن شخصية الطالب تبنى من خلال التوازن بين الدراسة والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.
ولم يقتصر نجاحها على الجانب الأكاديمي فقط، بل حرصت أيضًا على غرس القيم والأخلاق في نفوس الطلاب، فكانت دائمًا قدوة في الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق. ومن خلال أسلوبها القيادي الإيجابي، استطاعت أن تخلق بيئة مدرسية يسودها الاحترام المتبادل والتعاون بين الإدارة والمعلمين وأولياء الأمور.
إن اجتهاد الأستاذة أماني عدلي وتفانيها في خدمة رسالتها التربوية جعل منها نموذجًا يُحتذى به في مجال التعليم، ورسّخ مكانة مدرسة الخليج المصري كصرح تعليمي متميز، يفتخر به الطلاب وأولياء أمورهم على حد سواء. فهي لم تدخر جهدًا في سبيل رفعة المدرسة ونجاح طلابها، لتؤكد أن التعليم رسالة عظيمة لا يؤديها إلا من آمن بها قلبًا وعقلًا.