صراع التأهل يشتعل في دور الـ16

يخوض منتخب مصر الوطني مواجهة مصيرية أمام منتخب بنين، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية، في لقاء ينتظره ملايين الجماهير المصرية والعربية، لما يحمله من أهمية كبيرة في مشوار الفراعنة نحو استعادة اللقب القاري الغائب.
طريق الفراعنة نحو الأدوار الإقصائية
نجح منتخب مصر في العبور إلى دور الـ16 بعد مشوار شهد العديد من التحديات في دور المجموعات، حيث أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على العودة في اللحظات الصعبة، الأمر الذي عزز الثقة داخل المعسكر قبل الدخول في مرحلة الحسم التي لا تعترف إلا بالفوز.
تشكيل منتخب مصر في موقعة بنين
استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر على تشكيل متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والمرونة الهجومية، في محاولة للسيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى وعدم ترك مساحات للمنافس.
وجاء التشكيل المتوقع كالتالي:حراسة المرمى: محمد الشناوي، خط الدفاع: محمد هاني – أحمد حجازي – محمد عبد المنعم – أحمد فتوح، خط الوسط: حمدي فتحي – مروان عطية – إمام عاشور، خط الهجوم: محمد صلاح – مصطفى محمد – عمر مرموش، صلاح ومرموش وصناعة الفارق المنتظرة، يعوّل المنتخب الوطني بشكل كبير على إمكانيات قائده محمد صلاح، خاصة في المواقف الفردية وصناعة الفرص، إلى جانب سرعة عمر مرموش وقوة مصطفى محمد داخل منطقة الجزاء، وهو ما يمنح الفراعنة تنوعًا هجوميًا قادرًا على اختراق الدفاعات المنظمة.
الحذر الدفاعي سلاح الفراعنة
يركز الجهاز الفني على ضرورة الالتزام الدفاعي وعدم الاندفاع غير المحسوب، في ظل امتلاك منتخب بنين عناصر سريعة قادرة على شن الهجمات المرتدة، ما يتطلب تركيزًا عاليًا من خطي الدفاع والوسط طوال أحداث اللقاء.
منتخب بنين.. منافس لا يستهان به
يدخل منتخب بنين اللقاء دون ضغوط، معتمدًا على التنظيم الدفاعي واللعب على الأخطاء، في سعيه لتحقيق مفاجأة مدوية أمام أحد كبار القارة، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة ويفرض على المنتخب المصري التعامل بجدية كاملة منذ البداية.
حلم اللقب الإفريقي يعود من بوابة الإقصائيات
تعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب قبل صافرة البداية، على أمل أن ينجح الفراعنة في تجاوز هذا الدور ومواصلة الزحف نحو منصة التتويج، في بطولة تمثل تحديًا حقيقيًا لإثبات عودة الهيبة الكروية المصرية قارياً.
90 دقيقة تفصل مصر عن خطوة جديدة نحو المجد
تبقى مواجهة بنين واحدة من أهم محطات منتخب مصر في البطولة، حيث لا مجال للتعويض، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة الكروية، في انتظار ما ستسفر عنه المستطيلات الخضراء من أفراح أو تحديات جديدة.



