عاجل: سفينتا شحن روسيتان تحت حماية مدمّرة عسكرية قبالة سواحل البرتغال
رُصدت، في 9 يناير 2026، قافلة بحرية روسية تضم سفينتي شحن ترافقهما المدمّرة الروسية “سيفيرومورسك” قبالة السواحل البرتغالية، في تحرك أثار اهتمام دوائر المراقبة العسكرية والاستخباراتية المفتوحة المصدر.
وبحسب محلل OSINT المعروف باسم Russian Forces Spotter، تتكون القافلة من السفينتين MYS ZHELANIYA و SPARTA IV، وقد أعلنتا رسميًا أن وجهتهما هي ميناء بورسعيد المصري. إلا أن مسارات الملاحة والتحليلات الفنية تشير إلى احتمالات قوية بانحراف الوجهات الفعلية عن المسار المعلن.
وتُعرف السفينة SPARTA IV بإعلان وجهة مصرية بشكل متكرر، بينما تنتهي رحلاتها فعليًا في كثير من الأحيان عند ميناء طرطوس السوري، حيث توجد قاعدة عسكرية روسية استراتيجية. أما السفينة MYS ZHELANIYA، فتُظهر بيانات التتبع إشارات إلى اهتمام محتمل بالتوقف في ليبيا.

وتكشف تحليلات بيانات AIS ومسارات الإبحار عن استخدام محتمل لأساليب إخفاء الوجهة الحقيقية أو خلق غموض متعمّد بشأن نقطة الوصول النهائية، وهو أسلوب شائع في الشحنات ذات الطبيعة الحساسة.
ويُعد مرافقة مدمّرة عسكرية للقافلة مؤشرًا واضحًا على أهمية الشحنة وقيمتها الاستراتيجية، كما يعكس مستوى المخاطر التي تتوقعها موسكو واستعدادها لتقليلها عبر حماية عسكرية مباشرة.
وتخضع السفينة SPARTA IV لملكية شركة SK-Yug LLC، وهي شركة شحن روسية خاضعة للعقوبات، وتُعد فرعًا من شركة Oboronlogistika LLC المرتبطة مباشرة بالمجمع الإنشائي العسكري لوزارة الدفاع الروسية، والمسؤولة عن نقل وتخزين الإمدادات العسكرية والخاصة.
أما السفينة MYS ZHELANIYA، فهي مملوكة لشركة Transstroy LLC، إحدى كبرى شركات الإنشاءات الروسية الخاضعة للعقوبات، والتي تنشط في مشاريع الطاقة والبنية التحتية في القطب الشمالي والمناطق الشمالية الروسية.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك البحري، المحمي عسكريًا والمشحون بالغموض، يعكس تصاعد الحساسية في خطوط الإمداد الروسية، في ظل الضغوط الدولية والعقوبات، ويشير إلى استمرار استخدام المسارات البحرية لنقل مواد ذات طابع عسكري أو استراتيجي إلى مناطق نفوذ موسكو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.



