اقتراب طائرة مجهولة من سفينة حربية أمريكية جنوب بورتوريكو

شهدت منطقة الكاريبي، يوم 24 نوفمبر 2025، حادثاً جوياً عندما اقتربت طائرة غير مُعرّفة من سفينة حربية أمريكية تعمل ضمن قوة مهام بحرية مشتركة جنوب بورتوريكو، ما دفع طاقم السفينة إلى إصدار ثلاث رسائل تحذير عبر الراديو دون تلقي أي رد.
تفاصيل الحادث
وفق المعلومات المتاحة من مصادر مراقبة الطيران المفتوحة، كانت الطائرة تحلّق على ارتفاع 18,300 قدم بسرعة تقارب 278 عقدة، متجهة شرقاً على مسار 085 درجة فوق المياه الدولية. وتم رصدها على بُعد نحو 77 كيلومتراً جنوب مدينة غواياما في بورتوريكو عند الساعة 17:27 UTC.
السفينة الحربية، التي تُشير المعطيات إلى أنها أمريكية ومنتشرة ضمن عمليات إقليمية، وجهت النداء التالي للطائرة:
“إلى الطائرة المجهولة عند الإحداثيات 17.25 شمال و66.39 غرب، وعلى ارتفاع 18,300 قدم وسرعة 278 عقدة: أنتم تقتربون من سفينة تابعة لقوة بحرية تعمل في المياه الدولية. نرجو التواصل وتحديد الهوية ورمز الترانسبوندر وإعلان نواياكم.”
تم تكرار الرسالة ثلاث مرات عبر ترددات مركز سان خوان، مع تغييرات طفيفة عكست استمرار الطائرة في التحرك شرقاً، لكن دون أن يصدر عنها أي رد.
غياب الاستجابة يثير القلق
عدم استجابة الطائرة، وغياب أي إشارة تعريفية أو رمز “سكواك”، أثار مستوى من القلق لدى طاقم السفينة، خصوصاً أن المنطقة تشهد نشاطاً عسكرياً مشتركاً بين عدة دول. ومع ذلك، لا توجد أي مؤشرات على أن الحادث تصاعد إلى ما هو أبعد من التحذيرات اللاسلكية الروتينية.
يرجّح محللون عسكريون أن يكون السبب ناتجاً عن عطل تقني في أجهزة الاتصال، أو اتباع الطائرة لسياسة صمت راديو متعمّد، أو قيام جهة غير متعاونة بالتحليق في المسار الجوي.
سياق عملياتي أوسع
تعمل القوات الأمريكية بانتظام في منطقة الكاريبي ضمن مهام تشمل:
دعم الدفاع عن أراضي الولايات المتحدة
مكافحة تهريب المخدرات
مراقبة النشاط البحري الإقليمي
تنسيق الحركة الجوية والبحرية لضمان منع التضارب بين الأصول العسكرية والمدنية
كما يعتمد سلاح البحرية على آليات إنذار مبكر وتواصل فوري مع مراكز المراقبة الجوية لتقييم أي اقتراب غير مُعرّف من السفن العاملة في المنطقة.
حتى اللحظة، لم تُصدر البحرية الأمريكية بياناً رسمياً، ولا يزال الغموض يحيط بهوية الطائرة ووجهتها ونواياها.



