الولايات المتحدة تنشر قاذفات B-52 في إسبانيا ضمن تدريبات “Bomber Task Force Europe

وصلت قاذفات B-52 التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى قاعدة مورون الجوية في إسبانيا للمشاركة في تدريبات Bomber Task Force Europe 26-1، ضمن برنامج أمريكي يهدف إلى تعزيز التنسيق العملياتي مع الحلفاء الأوروبيين.
انطلقت الطائرات من قاعدة باركديل الجوية في لويزيانا في الثامن من نوفمبر 2025، لتنفذ مهام تدريبية متعددة مع كل من فنلندا وليتوانيا والسويد، بالإضافة إلى قوات من دول حلف الناتو الأخرى.
وأوضح سلاح الجو الأمريكي أن هذه التدريبات تتيح لطاقم القاذفات تطوير التكتيكات القتالية وزيادة المرونة العملياتية وتحسين التنسيق مع القوات المتحالفة، من خلال التدريب في بيئات معقدة تحاكي “مناطق التهديد العالي”. وتشمل المناورات التدريب على مهام “الكشف والتثبيت والتعقب والاستهداف” التي تمثل أساس العمليات الجوية ضد التهديدات الفورية.
وأشار البيان إلى أن هذه التحركات تؤكد على قدرة الولايات المتحدة على إعادة تمركز قواتها الجوية بسرعة في مناطق مختلفة، ما يعزز مصداقية الردع الأمريكي ويدعم خطط الدفاع المشتركة على طول الجناح الشرقي لأوروبا وفي شمالها العالي.
وتعكس التدريبات، التي تشمل تعاونًا مباشرًا مع دول مثل السويد وفنلندا — العضوين الجديدين في حلف الناتو — توسع الشراكة الدفاعية الأوروبية وتكامل الأنظمة القتالية والاتصالات بين الحلفاء.
وذكر سلاح الجو أن القاذفات ستعمل جنبًا إلى جنب مع أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة ووسائل المراقبة التابعة للدول المشاركة، لتعزيز جاهزية القوات المشتركة واختبار قدرات الدعم اللوجستي في القواعد الأوروبية.
تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية في أوروبا، ما يجعل من وجود القاذفات بعيدة المدى مثل B-52 رسالة ردع استراتيجية، تؤكد استمرار الدور الأمريكي في ضمان أمن القارة الأوروبية ودعم استقرارها العسكري.



