ميرتس: نتوقع مشاركة أمريكية في حماية جرينلاند بالتعاون مع الدنمارك
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن بلاده تتوقع استمرار مشاركة الولايات المتحدة في حماية غرينلاند ضمن إطار التعاون القائم مع الدنمارك، مؤكدًا أن المشاورات الجارية ستحدد الشكل الدقيق لهذا الدور في المرحلة المقبلة. وتأتي تصريحات ميرتس في ظل تصاعد التوتر السياسي حول الجزيرة القطبية ذات الموقع الاستراتيجي، وبعد تصريحات أمريكية أثارت جدلًا واسعًا داخل أوروبا وحلف شمال الأطلسي بشأن مستقبل غرينلاند وأمنها.
مشاورات مكثفة مع كوبنهاغن
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على هامش زيارته إلى مدينة أحمد آباد الهندية، أوضح ميرتس أن ألمانيا تجري نقاشات تفصيلية للغاية مع الحكومة الدنماركية، بهدف العمل المشترك على تحسين الوضع الأمني في غرينلاند. وأضاف أن هذه الجهود تركز على تعزيز الاستقرار في المنطقة القطبية الشمالية، التي تزداد أهميتها الاستراتيجية مع تزايد التنافس الدولي.
توقعات بدور أمريكي مستمر
أكد المستشار الألماني أنه يتوقع مشاركة الولايات المتحدة أيضًا في جهود حماية غرينلاند، مشيرًا إلى أن المحادثات خلال الأيام والأسابيع المقبلة ستوضح طبيعة هذا الدور، سواء من حيث الشكل العسكري أو التعاون الأمني الأوسع. وتعكس هذه التصريحات سعي برلين إلى إبقاء واشنطن ضمن إطار العمل الجماعي مع الحلفاء، بدل الانفراد بقرارات قد تؤدي إلى توترات داخل الناتو.
غرينلاند في قلب الاهتمام الدولي
تأتي تصريحات ميرتس في وقت أصبحت فيه غرينلاند محورًا رئيسيًا للنقاشات الأمنية داخل أوروبا والناتو، نظرًا لموقعها الجغرافي الحساس وارتباطها المباشر بأمن القطب الشمالي. وتسعى دول أوروبية عدة إلى تعزيز التعاون الدفاعي في المنطقة، مع التأكيد على احترام سيادة الدنمارك ووضع غرينلاند القانوني.



