استعدادات مكثفة في مطار القاهرة لاستقبال ضيوف افتتاح المتحف المصري الكبير

تشهد صالة الوصول بمطار القاهرة الدولي حالة من الاستنفار والاستعداد الكامل، استعدادًا لاستقبال الوفود الرسمية وضيوف مصر المشاركين في الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، المقرر إقامته غدًا في احتفالية ضخمة ينتظرها العالم بأسره.
وتعمل جميع الجهات الأمنية والخدمية داخل المطار على مدار الساعة لتأمين وصول مئات الشخصيات البارزة من مختلف دول العالم، من بينهم رؤساء دول ووزراء وسفراء وممثلون عن منظمات دولية، إضافة إلى عدد كبير من الشخصيات العامة والفنانين العالميين الذين لبّوا دعوة مصر للمشاركة في هذا الحدث العالمي.

وكشفت مصادر داخل وزارة الطيران المدني أن فرق الاستقبال داخل المطار تم رفع جاهزيتها القصوى، حيث تم تخصيص ممرات شرفية للضيوف وكبار الزوار، مع تزيين صالات الوصول بشعارات المتحف وصور لأهم القطع الأثرية التي ستُعرض داخله، مثل قناع الملك توت عنخ آمون وتمثال رمسيس الثاني.
كما تم تعزيز الإجراءات الأمنية داخل وخارج المطار، بمشاركة عناصر من الشرطة المدنية والقوات الخاصة، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار لضمان استقبال الضيوف بصورة تليق بمكانة مصر أمام العالم.

من ناحية أخرى، أعلنت شركة مصر للطيران عن تخصيص فريق دعم خاص لخدمة الرحلات القادمة من العواصم الأوروبية والعربية، مع توفير خدمات فندقية سريعة لنقل الوفود مباشرة إلى مقار إقامتهم في فنادِق الجيزة والقاهرة الجديدة.
وقال أحد العاملين في المطار إن الأجواء الآن “تشبه خلية نحل”، مؤكدًا أن جميع الفرق تعمل بروح وطنية عالية لتقديم صورة مشرفة عن الضيافة المصرية التي لطالما كانت عنوانًا للكرم والترحاب.
ويُعد افتتاح المتحف المصري الكبير أكبر حدث ثقافي وسياحي تشهده مصر منذ عقود، حيث من المنتظر أن يجذب أنظار الملايين من مختلف أنحاء العالم، ويضع القاهرة من جديد في صدارة خريطة السياحة العالمية.
وفي ظل هذه الأجواء الحماسية، يترقب المصريون لحظة الافتتاح بكل فخر واعتزاز، مؤكدين أن المتحف لا يمثل فقط صرحًا أثريًا ضخمًا، بل رمزًا لعظمة الحضارة المصرية وقدرتها على الإبهار في كل العصور.



