الجارديان: نواب أمريكيون يدينون مصادرة ناقلة نفط فنزويلية: “ترامب يقودنا نحو حرب”
أثار قيام إدارة ترامب بمصادرة ناقلة نفط فنزويلية قبالة السواحل الفنزويلية الأربعاء موجة من القلق بين كبار النواب الديمقراطيين وعدد من الجمهوريين، مع تحذيرات من أن الإجراءات العسكرية المتصاعدة قد تجر الولايات المتحدة إلى صراع مع فنزويلا.
اتهم بعض أعضاء الكونغرس الإدارة بالتستر وراء مكافحة تهريب المخدرات، بينما يرون أن الهدف الحقيقي هو تغيير النظام بالقوة. السيناتور كريس فان هولين قال إن مصادرة الناقلة تكشف أن الرواية الرسمية حول مكافحة المخدرات “كذبة كبيرة”، وأن الأمر يتعلق أساسًا بمحاولة فرض تغييرات سياسية في فنزويلا.
من جانبه، السيناتور الجمهوري راند بول اعتبر المصادرة بمثابة “بدء حرب” وتسائل عن جدوى قيام الحكومة الأمريكية بمطاردة خصوم حول العالم. فيما أعرب السيناتور الديمقراطي كريس كونز عن قلقه من أن ترامب “يقودنا نحو حرب مع فنزويلا دون وعي”.
إدارة ترامب بررت المصادرة بأن الناقلة كانت تنقل نفطًا خاضعًا للعقوبات من فنزويلا وإيران لصالح منظمات إرهابية أجنبية، بينما اعتبرت حكومة فنزويلا العملية “قرصنة دولية وسرقة صريحة” لمواردها الطبيعية.
في الوقت نفسه، بعض الجمهوريين مثل تيد كروز دافعوا عن القرار، معتبرين أن المصادرة تهدف إلى حماية الأمريكيين من تهريب المخدرات.
تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية زادت وجودها العسكري في الكاريبي إلى مستويات لم تشهدها المنطقة منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، في إطار حملتها ضد ما وصفه ترامب بـ”الإرهابيين المهربين للمخدرات”، بينما تشير تقارير إنفاذ القانون إلى أن أغلب المخدرات تدخل الولايات المتحدة عبر منتجين صينيين ومنظمات إجرامية مكسيكية وكولومبية وبيروفية وبوليفية.



