ساعة تيتانيك تظهر بعد 113 سنة… والسعر صادم!
شهدت دار المزادات Henry Aldridge & Son في ويلتشير بيع ساعة جيب ذهبية نادرة تعود إلى أحد ركاب سفينة تيتانيك مقابل 1.78 مليون جنيه إسترليني، وهو أعلى سعر يُسجل على الإطلاق لقطعة تذكارية مرتبطة بالكارثة البحرية الشهيرة.
الساعة كانت تخص إيزيدور شتراوس، رجل الأعمال الأمريكي ومالك متجر Macy’s الشهير، والذي فقد حياته مع زوجته إيدا عند غرق السفينة عام 1912.
الساعة من طراز Jules Jurgensen بوزن 18 قيراطاً، وقد أُهديت لشتراوس في عيد ميلاده الثالث والأربعين عام 1888.
تحطيم رقم قياسي سابق
الرقم القياسي السابق لقطعة مرتبطة بالتيتانيك كان 1.56 مليون جنيه إسترليني، وهو ثمن ساعة جيب ذهبية أُهديت لقائد سفينة أنقذت أكثر من 700 ناجٍ من الحادث.

قصة حب خلدتها الكارثة
ولد شتراوس عام 1845 في بافاريا ضمن عائلة يهودية، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1854 حيث حقق نجاحاً كبيراً في عالم التجارة.
وعندما بدأت السفينة في الغرق، عُرضت عليه وعلى زوجته مقاعد في قوارب النجاة بسبب كبر سنّهما، لكنه رفض أن يأخذ مكاناً قبل الرجال الآخرين.
وبدورها رفضت إيدا ترك زوجها، وشوهد الاثنان معاً للمرة الأخيرة على سطح السفينة جالسين على كراسي الشاطئ في لحظات الغرق.
القصة ألهمت المخرج جيمس كاميرون في فيلمه الشهير Titanic (1997) حيث ظهرت شخصيتا الزوجين في مشهد الوداع المؤثر.

مقتنيات أخرى من التيتانيك بيعت بالمزاد
تضمّن المزاد مجموعة من القطع النادرة، بينها:
-
رسالة بخط يد إيدا شتراوس مكتوبة على أوراق تيتانيك الرسمية: بيعت بـ 100 ألف جنيه إسترليني.
-
قائمة ركاب السفينة: بيعت بـ 104 آلاف جنيه إسترليني.
-
ميدالية ذهبية لطاقم سفينة Carpathia التي أنقذت الناجين: بيعت بـ 86 ألف جنيه إسترليني.
إجمالي مبيعات المزاد بلغ حوالي 3 ملايين جنيه إسترليني.
تعليق دار المزادات
قال أندرو ألدريدج، المسؤول عن المزاد:
“السعر القياسي يعكس الاهتمام العالمي المستمر بقصة تيتانيك. كل راكب كان يحمل حكاية، وما زلنا نرويها بعد 113 عاماً من خلال هذه المقتنيات.
قصة الزوجين شتراوس هي مثال للحب والإخلاص، ورفض إيدا مغادرة زوجها حتى اللحظة الأخيرة هو سبب التقدير الكبير الذي نكنّه لهما حتى اليوم.”



