إسرائيل تقصف مواقع تدريب وقواعد صواريخ لحزب الله في جنوب لبنان ضمن حملة لوقف إعادة التسلح
أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء عن تنفيذ سلسلة ضربات جوية واسعة في جنوب لبنان، استهدفت بُنى تحتية ومواقع تدريب تابعة لحزب الله، في إطار ما وصفه بمحاولات “منع إعادة بناء القدرات العسكرية” للتنظيم المدعوم من إيران.
وفق بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن الهجمات نُفذت تحت إشراف القيادة الشمالية وبمشاركة سلاح الجو، وشملت عدة مناطق مختلفة داخل الجنوب اللبناني.
استهداف مجمع تدريبي تابع لقوة رضوان
أكد الجيش الإسرائيلي أنه دمر مجمّع تدريبياً تستخدمه قوة الرضوان، وهي وحدة النخبة في حزب الله والمسؤولة عن العمليات الهجومية ضد إسرائيل.
الموقع المستهدف كان يستخدم لـ:
• تدريبات رماية
• تدريبات على استخدام أنواع متعددة من الأسلحة
• إعداد أفراد الحزب لتنفيذ عمليات ضد الجيش والمستوطنين
وأشار البيان إلى أن الموقع كان جزءاً من “بنية عملياتية تهدف لتنفيذ مخططات إرهابية ضد إسرائيل”.
ضرب مواقع إضافية بينها منصات إطلاق صواريخ
إضافة إلى المجمّع التدريبي، نفذت الطائرات الإسرائيلية ضربات على:
• منشآت عسكرية أخرى
• موقع لإطلاق الصواريخ تابع لحزب الله
• مستودعات أسلحة ومخازن لوجستية
وتظهر صور من جنوب لبنان أن الهجمات طالت مناطق في جباع ومحورونة خلال الأيام الماضية، حيث شوهدت أضرار واسعة في عدة مبانٍ.
جهود إسرائيلية مستمرة لمنع إعادة التسلح
قال الجيش الإسرائيلي إن هذه الضربات تأتي ضمن “معركة مستمرة” لتقويض جهود حزب الله لإعادة بناء ترسانته بعد الضربات السابقة.
خلال الأيام الأخيرة:
• دمر الجيش نفقاً مهجوراً يحتوي على قذائف هاون جاهزة للاستخدام
• قصف مستودعاً للأسلحة كان يُستخدم لتخزين الذخائر
• استهدف مواقع داخل مناطق مدنية بعد تحذير السكان وإجلائهم لمسافة 300 متر
المتحدث باسم الجيش باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، قال إن الهدف من الضربات هو:
“إحباط المحاولات الممنوعة لحزب الله لإعادة بناء نشاطاته في المنطقة.”
سياق أوسع من التوتر المتصاعد
تأتي هذه العمليات في ظل استمرار التوتر على الحدود الشمالية، بعد شهور من تبادل القصف بين إسرائيل وحزب الله، وتزايد المخاوف من توسع المواجهة إلى حرب واسعة.



