الاستخبارات الدنماركية تتهم أمريكا باستخدام قوتها الاقتصادية للضغط على الحلفاء وتثير قلقًا حول غرينلاند

اتهمت الاستخبارات الدنماركية الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام قوتها الاقتصادية وتهديداتها العسكرية المحتملة لفرض إرادتها على حلفائها، مشيرة إلى أن الاهتمام الأمريكي المتزايد بـ غرينلاند يشكل تهديدًا للأمن الدنماركي.
.جاء ذلك في التقرير السنوي الصادر عن جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي (DDIS)، الذي أشار إلى أن الدنمارك تواجه “تهديدات وتحديات أمنية أكثر خطورة مما شهدته البلاد منذ سنوات”. وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة بدأت توظيف قوتها الاقتصادية والتقنية كوسيلة ضغط، بما في ذلك على الحلفاء والشركاء.
وأشار التقرير إلى أن المنافسة بين القوى العظمى، روسيا والصين والولايات المتحدة، تتزايد في المنطقة القطبية، ما يزيد من أهمية غرينلاند الاستراتيجية ويضع الدنمارك في موقف حساس، خاصة بعد تكرار تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن السيطرة على الجزيرة.
ورغم هذه التحذيرات، أكد توماس أهرنكيل، رئيس جهاز الاستخبارات الدنماركي، أن الولايات المتحدة لا تزال أقرب حليف للدنمارك وضامنًا للأمن الأوروبي عبر حلف الأطلسي والوجود النووي الأمريكي، لكنه شدد على أن “استخدام القوة الاقتصادية والتهديدات العسكرية من قبل أمريكا أصبح واردًا حتى ضد الحلفاء”.
التقرير حذر أيضًا من تصاعد الهجمات السيبرانية ومحاولات التأثير على مختلف مناطق المملكة الدنماركية، مشيرًا إلى أن عدم وضوح الدور الأمريكي كحامٍ للأمن الأوروبي قد يزيد من استعداد روسيا لتكثيف هجماتها الهجينة ضد حلف الناتو.



