الفضة تسجل مستوى قياسي جديد وسط توقعات خفض الفائدة الأمريكية ونقص المعروض

وصلت عقود الفضة المستقبلية في نيويورك إلى 60.97 دولارًا للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى خلال الجلسة عند 61.06 دولارًا، بينما ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 3.9% لتسجل 60.46 دولارًا للأونصة بعد أن بلغت 60.50 دولارًا.
وقد ارتفعت أسعار الفضة بنسبة تقارب 110% منذ بداية العام، متفوقة على الذهب والبلاتين، مع تزايد الطلب الاستثماري على المعادن الثمينة وسط المخاوف من تضخم الديون العالمية وتهديدات انخفاض قيمة العملات.
عوامل الدعم الرئيسية
تشمل العوامل التي دفعت الفضة للصعود هذا العام:
توقعات خفض الفائدة الأمريكية التي تجعل الأصول غير المربحة مثل الفضة أكثر جاذبية.
تراجع المعروض العالمي بسبب قيود الإنتاج وارتفاع الطلب الصناعي.
إدراج الفضة على قائمة المعادن الاستراتيجية الأمريكية، مما زاد الطلب المحلي وقلل المعروض في الأسواق الأخرى.
كما أن الفضة تستخدم على نطاق واسع في الصناعة، من الألواح الشمسية إلى أشباه الموصلات للذكاء الاصطناعي، مما عزز الطلب الصناعي عليها.
الطلب الصناعي والاستثماري في صعود مستمر
أوضحت إوا مانثي، محللة السلع في ING، أن قوة الفضة هذا العام تعكس:
عجزًا مستمرًا في المعروض.
ارتفاع الطلب الصناعي بفضل استخدام الفضة في الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية والإلكترونيات.
تدفقات استثمارية متجددة باعتبارها خيارًا أرخص للذهب.
وأكد معهد الفضة العالمي أن السوق يشهد عجزًا للعام الخامس على التوالي في 2025، حيث يلتقي ارتفاع الطلب مع قيود الإنتاج.
قيود المعروض وتأثيرها على الأسعار
حوالي 70-80% من إنتاج الفضة العالمي يأتي كناتج ثانوي من مناجم الرصاص والزنك والنحاس أو الذهب، ما يعني أن زيادة إنتاج الفضة بشكل مستقل صعبة، حتى مع ارتفاع الأسعار، ما لم ترتفع أيضًا إنتاجية المعادن المصاحبة.
توقعات مستقبلية مشجعة للفضة
من المتوقع أن تستفيد الفضة في الأشهر القادمة من العوامل نفسها التي تدعم الذهب، بما في ذلك:
انخفاض قيمة الدولار الأمريكي.
التيسير النقدي.
الطلب على الملاذات الآمنة وسط التوترات الجيوسياسية.
الاستخدام المتزايد في السيارات الكهربائية والهجينة وتحديث شبكات الطاقة.



