بوركينا فاسو تعلن إحباط مخطط لاغتيال قائدها العسكري إبراهيم تراوري
أعلنت سلطات بوركينا فاسو إحباط مخطط لاغتيال قائد البلاد العسكري، الكابتن إبراهيم تراوري، قبل ساعات من تنفيذه. وقال وزير الأمن محمدو سانا إن أجهزة الاستخبارات تمكنت من اعتراض الخطة في «ساعاتها الأخيرة»، بعدما كانت مقررة للتنفيذ ليلة الثالث من يناير الجاري.
تورط أطراف مدنية وعسكرية وأجنبية
وأوضح الوزير، في خطاب متلفز متأخر، أن المخطط المزعوم شارك فيه عناصر مدنية وعسكرية إلى جانب أطراف أجنبية، وكان يستهدف اغتيال رئيس الدولة، ثم تنفيذ هجمات متزامنة ضد مؤسسات سيادية وشخصيات مدنية بارزة في البلاد.
سيناريوهات متعددة لتنفيذ الاغتيال
بحسب سانا، درس المتآمرون خيارين رئيسيين لتنفيذ العملية، الأول شن هجوم مباشر على تراوري، والثاني زرع متفجرات في مقر إقامته. كما أشار إلى أن قائمة الأهداف شملت مسؤولين مدنيين وعسكريين رفيعي المستوى.
استهداف منشآت عسكرية حيوية
اتهم وزير الأمن المتورطين بالتخطيط لتدمير قاعدة للطائرات المسيّرة، تمهيدًا لعملية عسكرية برية أوسع، ما يشير إلى أن المخطط لم يقتصر على اغتيال سياسي، بل كان يهدف إلى زعزعة استقرار الدولة بشكل شامل.
اتهامات مباشرة لزعيم سابق ودولة مجاورة
ووجّه سانا اتهامًا صريحًا إلى الرئيس العسكري السابق بول-هنري داميبا، معتبرًا إياه العقل المدبر للمخطط، ومشيرًا إلى أنه تولى التخطيط وتوفير التمويل وتجنيد المتورطين. كما اتهم كوت ديفوار بتمويل العملية، زاعمًا تخصيص نحو 70 مليون فرنك أفريقي لها، دون صدور رد رسمي من الطرفين حتى الآن.
اعتقالات وتحقيقات مستمرة
أكد الوزير إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم، من بينهم رجل الأعمال مادي ساكاندي، الذي أقر – وفقًا للسلطات – بتواصله مع داميبا. وأضاف أن التحقيقات ما زالت جارية لتفكيك الشبكة كاملة وكشف جميع المتورطين في المخطط.



