انسحاب مفاجئ يهز مواجهة بريطانيا والدنمارك

انسحاب مفاجئ يهز مواجهة بريطانيا والدنمارك
شهدت مواجهة منتخب بريطانيا أمام نظيره الدنماركي في تصفيات كأس ديفيز للتنس هزة قوية قبل انطلاقها بدقائق قليلة، بعد إعلان انسحاب نجم المنتخب الدنماركي كاسبر رود بشكل مفاجئ، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية.

وانطلقت مواجهة بريطانيا والدنمارك ضمن منافسات الدور التأهيلي الأول من البطولة، في إطار سعي المنتخبين لبدء مشوارهما نحو الأدوار النهائية التي تستضيفها مدينة بولونيا الإيطالية.
ويُقام نظام البطولة على مدار يومين، حيث تُلعب مباراتا فردي في اليوم الأول، بينما يشهد اليوم الثاني لقاء الزوجي، ثم مواجهتي الفردي العكسي حال الحاجة.

انسحاب قبل القرعة بعشر دقائق
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، جاء انسحاب كاسبر رود قبل نحو عشر دقائق فقط من إجراء قرعة المباريات، ما أربك حسابات المنتخب الدنماركي، خاصة أن اللاعب يُعد الركيزة الأساسية للفريق وأحد أبرز نجوم التنس عالميًا.
وأرجع رود قراره إلى أسباب عائلية، حيث فضّل البقاء إلى جانب شريكته ماريا جاليجاني بعد أن رزقا مؤخرًا بمولودتهما الأولى، مؤكدًا أن الأسرة تأتي في مقدمة أولوياته خلال هذه الفترة.
رسالة مؤثرة من رود
وكان كاسبر رود قد أعلن خبر ولادة طفلته عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة مؤثرة لطفلته وهي تمسك بإصبعه، وعلّق عليها قائلًا: “أفضل شعور في العالم”، في منشور حصد مئات الآلاف من التفاعلات.
كما وجه رود رسالة شكر لجماهيره ولكل من هنأه خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن حالته الصحية وشريكة حياته في وضع جيد.
ردود فعل واسعة من نجوم اللعبة
ولاقى قرار رود دعمًا كبيرًا من زملائه في الوسط الرياضي، حيث حرص عدد من نجوم التنس على تهنئته، أبرزهم الإسباني رافاييل نادال، الذي بعث له رسالة تهنئة خاصة، مشيدًا بخطوته الإنسانية.
تأثير الانسحاب على المواجهة
ودخل المنتخب الدنماركي المباراة في غياب قائده، معتمدًا على عناصر شابة لتعويض الغياب المفاجئ، بينما واصل المنتخب البريطاني استعداداته بقائمة تضم جاك دريبر، كاميرون نوري، جاكوب فيرنلي، لويد جلاسبول وجوليان كاش، تحت قيادة المدرب ليون سميث.
ويُنتظر أن يترك هذا الانسحاب أثرًا واضحًا على مجريات المواجهة، خاصة في ظل قوة المنتخب البريطاني وتكامل عناصره.



