مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ليفربول ويحافظ على حلم اللقب
نجح مانشستر سيتي في تحقيق فوز درامي مثير على ليفربول داخل ملعب أنفيلد، بعد عودة متأخرة قلبت موازين المباراة وأبقت آمال الفريق في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة.
المواجهة التي اتسمت بالإثارة والندية شهدت تقلبات درامية في دقائقها الأخيرة، حيث تحول تقدم ليفربول إلى خسارة موجعة، بينما خرج فريق المدرب بيب غوارديولا بانتصار ثمين يعيد الثقة إلى مشروعه التنافسي هذا الموسم.
هدف عبقري يمنح ليفربول التقدم ويشعل أنفيلد
بدأت المباراة بسيطرة نسبية من مانشستر سيتي على مجريات اللعب، لكن دون ترجمة واضحة إلى فرص خطيرة. ومع بداية الشوط الثاني، نجح ليفربول في استعادة توازنه واستغلال حماس جماهيره.
اللحظة الأبرز جاءت عندما نفذ المجري دومينيك سوبوسلاي ركلة حرة مذهلة من مسافة تقارب 30 ياردة، حيث سدد الكرة بطريقة مقوسة بمهارة عالية لتسكن الشباك وسط ذهول حارس السيتي جيانلويجي دوناروما الذي لم يتحرك من مكانه. الهدف بدا وكأنه كافٍ لحسم اللقاء، خاصة في ظل معاناة السيتي مؤخراً في الدوري.
عودة السيتي.. برناردو سيلفا يعيد الأمل

رغم تقدم ليفربول، رفض مانشستر سيتي الاستسلام. وفي الدقيقة 84، بدأ التحول الكبير في المباراة عندما استغل إيرلينغ هالاند كرة عرضية ليهيئها إلى برناردو سيلفا، الذي اندفع وسددها بقوة داخل الشباك معلناً هدف التعادل.
هذا الهدف أعاد الحياة إلى السيتي وأربك دفاع ليفربول، خاصة مع تزايد الضغط الهجومي للفريق الضيف في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ركلة جزاء هالاند تقود الانتصار الدرامي
استمر ضغط السيتي حتى حصل الفريق على ركلة جزاء حاسمة بعدما سبق ماتيوس نونيز حارس ليفربول أليسون الذي أسقطه داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة الحكم للواقعة، تقدم هالاند لتنفيذ الركلة بنجاح، مسجلاً هدف الفوز وسط احتفالات جنونية من جماهير السيتي.
الدقائق الأخيرة شهدت فوضى كروية كبيرة، مع محاولات متبادلة وتدخلات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها طرد سوبوسلاي بعد تدخل على هالاند وإلغاء هدف إضافي للسيتي عقب مراجعة تقنية الفيديو.
انتصار نفسي لغوارديولا وإبقاء الصراع مفتوحاً
الفوز يمثل دفعة معنوية هائلة لمانشستر سيتي، خاصة أن الفريق كان قد حقق انتصاراً واحداً فقط في آخر ست مباريات بالدوري. كما أن الانتصار يعد نادراً لغوارديولا على ملعب أنفيلد، حيث يُعد هذا الفوز الثاني له فقط هناك خلال مسيرته مع السيتي.
في المقابل، أبدى مدرب ليفربول آرني سلوت غضبه من بعض القرارات التحكيمية، خاصة عدم طرد مدافع السيتي مارك غيهي بعد شد قميص محمد صلاح في هجمة خطيرة، معتبراً أن القرارات التحكيمية لعبت دوراً في نتيجة اللقاء.



