مصر وبنين.. صدام الحسم في دور الـ16 بكأس الأمم الإفريقية

تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية، مساء اليوم، إلى ملعب أدرار الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين المنتخب المصري ونظيره البنيني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية.
منتخب مصر تاريخ عريض وطموحات متجددة
ويدخل المنتخب المصري المباراة وهو مدجج بتاريخ طويل وإنجازات لا تُحصى في كأس الأمم الإفريقية، ويُدرك لاعبوه أن أي تعثر في الأدوار الإقصائية يعني الخروج المبكر من البطولة. الفراعنة ظهروا خلال مشوارهم في البطولة بروح قتالية عالية، ويعول الجهاز الفني على خبرات لاعبيه في التعامل مع مثل هذه المواجهات الصعبة التي تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة.
بنين الحصان الأسود الباحث عن المفاجأة
وعلى الجانب الآخر، يخوض منتخب بنين اللقاء بطموحات كبيرة ودون ضغوط تُذكر، بعدما أثبت في أدوار سابقة أنه ليس خصمًا سهلًا. المنتخب البنيني يعتمد على التنظيم الدفاعي واللعب الجماعي، إضافة إلى السرعات في التحول الهجومي، ما يجعله قادرًا على إرباك أي منافس، خاصة في المباريات التي تُلعب بنظام خروج المغلوب.
موقعة تكتيكية داخل المستطيل الأخضر
ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين المديرين الفنيين، حيث سيحاول منتخب مصر فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات المنظمة، بينما قد يلجأ منتخب بنين إلى إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
نجوم تحت المجهر وضغوط الجماهير
الأنظار ستتجه إلى نجوم المنتخب المصري المنتظر منهم صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، في ظل دعم جماهيري كبير يترقب عودة المنتخب لمنصات التتويج القارية.و في المقابل، يملك منتخب بنين لاعبين قادرين على قلب الموازين إذا ما أُتيحت لهم المساحة، وهو ما يفرض على دفاع الفراعنة أقصى درجات التركيز طوال المباراة.
ملعب أدرار مسرح للقرار الصعب
وإقامة المباراة على ملعب أدرار تضفي أجواء خاصة على اللقاء، حيث تلعب الظروف المناخية وأرضية الملعب دورًا مؤثرًا في أداء اللاعبين. التعامل السريع مع الأجواء سيكون عاملًا حاسمًا، خاصة في الشوط الثاني، حين تتراجع اللياقة البدنية وتظهر الفوارق الذهنية.



