رويترز: نجل شاه إيران المخلوع يسعى لدور قيادي مع اتساع الاحتجاجات المناهضة للنظام
برز رضا بهلوي، نجل آخر شاه حكم إيران، كأحد الأصوات البارزة الداعمة للاحتجاجات المتصاعدة ضد النظام الإيراني، في وقت تشهد فيه البلاد أكبر موجة تظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، بحسب وكالة رويترز.
ويعيش بهلوي، البالغ من العمر 65 عامًا، في المنفى منذ ما قبل الإطاحة بوالده محمد رضا شاه في الثورة الإسلامية عام 1979، إلا أنه كثّف خلال الأسابيع الماضية رسائله الداعمة للمحتجين من خارج إيران، داعيًا إلى إنهاء القمع وإسقاط نظام الحكم الديني.
وقال بهلوي، في رسالة مصورة نشرها عبر منصة «إكس»، إن النظام الإيراني وأجهزته القمعية «سيُجبر على الركوع»، مؤكدًا استعداده للعب دور قيادي في مرحلة انتقالية تقود إلى تغيير سياسي شامل.
ويظل حجم الدعم الشعبي الذي يحظى به بهلوي داخل إيران محل جدل، إذ أظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل هتافات مؤيدة له، من بينها «عاش الشاه»، في حين يركز كثير من المتظاهرين على مطالب أوسع، مثل إسقاط المرشد الأعلى علي خامنئي، وتحسين الأوضاع الاقتصادية المتدهورة نتيجة العقوبات الدولية والحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا في يونيو.
وتُعد الأزمة الاقتصادية أحد أبرز أسباب اندلاع الاحتجاجات الأخيرة، وسط انقسام واضح في صفوف المعارضة وعدم وجود قيادة موحدة، على عكس ما حدث خلال ثورة 1979 التي قادها آية الله روح الله الخميني من المنفى.
وأكد بهلوي في رسائله الأخيرة أنه لا يسعى لفرض نفسه حاكمًا، بل يدعو إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية، مشددًا على أن الشعب الإيراني هو من يقرر مستقبله السياسي، في وقت لوّحت فيه السلطات الإيرانية بتشديد حملتها الأمنية ضد المتظاهرين.



