مواجهات قوية في شمال أفريقيا تنتظر الأهلي في دور المجموعات بدوري أبطال

يدخل النادي الأهلي المصري مرحلة جديدة في مشواره الإفريقي بعد أن أوقعته قرعة دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا 2025 في مجموعة نارية تضم نخبة من أندية شمال إفريقيا التي تمتاز بالقوة والخبرة، ما يجعل المنافسة مشتعلة منذ الجولة الأولى.
الأهلي، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة بـ 11 لقبًا، يسعى للحفاظ على هيبته القارية، لكنه يدرك تمامًا أن طريق الدفاع عن اللقب لن يكون مفروشًا بالورود، خاصة في ظل تطور الأندية المغاربية التي أصبحت تنافس بشراسة على الألقاب القارية.
مجموعة نارية تجمع الكبار
أسفرت القرعة التي أقيمت في مقر الاتحاد الإفريقي “كاف” بالقاهرة عن تواجد الأهلي إلى جانب أندية الرجاء المغربي، وشبيبة القبائل الجزائري، والنجم الساحلي التونسي، وهي مجموعة تُعد من الأقوى في البطولة من حيث التاريخ والجماهيرية.
كل نادٍ من هذه الأندية يمتلك باعًا طويلًا في المنافسات الإفريقية، ويتميز بملعبه الصعب وجماهيره الحماسية، ما يجعل كل مباراة بمثابة “نهائي مبكر”.
الرجاء المغربي يسعى لاستعادة أمجاده بعد فترة من التذبذب، وشبيبة القبائل عاد للمنافسة القارية بطموحات كبيرة، بينما النجم الساحلي يريد إثبات قوته من جديد بعد غياب عن الأدوار المتقدمة.
الأهلي بين الخبرة والطموح
يعتمد الأهلي على توليفة تجمع بين الخبرة الدولية والنجوم الصاعدين، بقيادة مدربه البرتغالي ريكاردو سواريش، الذي يعرف جيدًا قيمة التحدي الإفريقي.
الفريق يضم أسماء وازنة مثل محمد الشناوي، علي معلول، أليو ديانغ، وحسين الشحات، إلى جانب الوافدين الجدد الذين يسعون لترك بصمتهم في القلعة الحمراء.
الجهاز الفني يركز على تجهيز الفريق بدنيًا وذهنيًا لخوض مواجهات قوية في أجواء جماهيرية صاخبة، خصوصًا في المغرب والجزائر وتونس، حيث تمثل تلك المباريات اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على التعامل مع الضغوط.
رحلات صعبة وجماهير تنتظر الإثارة
من المنتظر أن يخوض الأهلي مواجهات محفوفة بالصعوبات خارج أرضه، نظرًا لبعد المسافات وتنوع الظروف المناخية والملاعب.
الجماهير الحمراء تنتظر بداية قوية من فريقها، خاصة أن مباريات شمال إفريقيا دائمًا ما تكون مليئة بالندية والتحدي، وتشهد تنافسًا كرويًا يعكس عمق التاريخ بين هذه الأندية.
كما تتوقع الجماهير أن يكون استاد القاهرة مسرحًا لأمسيات إفريقية مثيرة، حيث يأمل المشجعون في رؤية فريقهم يواصل عروضه القوية نحو اللقب الثاني عشر في تاريخه.
الأهلي يبحث عن المجد من جديد
يدخل الأهلي مرحلة المجموعات بشعار “لا صوت يعلو فوق صوت البطولة”، واضعًا أمام عينيه هدفًا واضحًا وهو العبور إلى الأدوار الإقصائية دون تعثر.
وبينما تُعد المجموعة من الأقوى في البطولة، إلا أن تاريخ الأهلي وخبرته الطويلة يمنحانه الأفضلية النفسية والفنية في مواجهة أي منافس.
الأيام القادمة ستحمل معها الكثير من الإثارة في صراع شمال إفريقيا، حيث ستكون كل مباراة بمثابة اختبار جديد لطموح الأهلي في الحفاظ على عرشه الإفريقي.



