مدبولي يؤكد أهمية تطوير التواصل الإعلامي: وزير الدولة للإعلام حلقة وصل بين الحكومة والرأي العام
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تعزيز العلاقة مع وسائل الإعلام يمثل أحد المحاور الأساسية في عمل الحكومة، مشددًا على أن وجود وزير دولة للإعلام ضمن التشكيل الحكومي الجديد يعكس إدراك الدولة لأهمية التواصل الفعال مع المواطنين ووسائل الإعلام المختلفة.
وأوضح مدبولي، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي، أنه يولي اهتمامًا كبيرًا بمتابعة ما يُنشر في وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى حرصه منذ نحو عامين على عقد مؤتمر صحفي أسبوعي لعرض المشروعات الحكومية وتوضيح القرارات والسياسات للرأي العام.
وأشار رئيس الوزراء إلى ثقته في أن وزير الدولة للإعلام سيؤدي دورًا محوريًا كحلقة وصل بين الحكومة ووسائل الإعلام، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي يعكس مكانة مصر ويلبي تطلعات المواطن المصري، مؤكداً أن استحداث هذا المنصب يأتي في إطار تطوير منظومة الاتصال الحكومي.
وفي السياق ذاته، وجّه مدبولي بإنشاء مكاتب إعلامية متطورة داخل كل وزارة، تضم متحدثين رسميين ومستشارين إعلاميين بمهام واضحة، على أن يتم تدريبهم وتأهيلهم تحت إشراف وزير الدولة للإعلام، مع متابعة أدائهم وتقييمه بشكل دوري لضمان كفاءة التواصل مع الجمهور.
كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة اعتماد نهج الشفافية في التعامل مع وسائل الإعلام، من خلال إتاحة المعلومات وتوضيح القرارات الحكومية والرد على الاستفسارات والانتقادات، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أهم أدوات مواجهة الشائعات وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين.
وتطرق مدبولي إلى التحديات التي تواجهها الحكومة خلال المرحلة الحالية، لافتًا إلى تأثير الأوضاع الإقليمية المضطربة في الشرق الأوسط على مصر، خاصة من الناحيتين الأمنية والاقتصادية، مشيرًا إلى تأثر حركة الملاحة في قناة السويس نتيجة توترات البحر الأحمر وتداعيات الحرب في قطاع غزة.
وأكد رئيس الوزراء ضرورة استعداد الحكومة لمختلف السيناريوهات المحتملة عبر وضع خطط بديلة، مع اتخاذ إجراءات احترازية تهدف إلى تقليل تأثير الأزمات الخارجية على حياة المواطنين، إلى جانب مواصلة العمل على معالجة التحديات الداخلية وتحقيق معدلات إنجاز تلبي احتياجات الشارع المصري.
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أهمية سرعة التعامل مع المشكلات التي تواجه ملفات العمل الحكومي بكفاءة وحسم، بما يعزز ثقة المواطنين في أداء المسؤولين، معربًا عن ثقته في قدرة أعضاء الحكومة الجديدة على تحمل المسؤولية وتحقيق مزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.



