ليفربول يتخطّى عقبة ريال مدريد

حقق فريق ليفربول الإنجليزي فوزًا ثمينًا على نظيره ريال مدريد الإسباني، في مباراة مثيرة جمعت بينهما على ملعب “آنفيلد”، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
الريدز قدّموا أداءً قويًا ومتماسكًا على مدار شوطي اللقاء، واستطاعوا كسر العقدة الإسبانية بعد سلسلة من النتائج السلبية أمام الميرينغي في السنوات الأخيرة. هذا الانتصار أعاد الأمل للجماهير الحمراء وأشعل المنافسة في المجموعة الأوروبية.
صلاح يقود الهجوم ببراعة

منذ انطلاق صافرة البداية، ظهر ليفربول أكثر تنظيمًا وجرأة في الهجوم، بقيادة النجم المصري محمد صلاح الذي شكّل مصدر الإزعاج الأول لدفاع ريال مدريد.
صلاح تحرك بذكاء على الأطراف ونجح في خلق أكثر من فرصة خطيرة، بينما أضاف داروين نونيز ضغطًا بدنيًا هائلًا على المدافعين.
وجاء الهدف الأول عبر تسديدة صاروخية من خارج المنطقة، أربكت كورتوا وأشعلت المدرجات الحمراء بحماس كبير.
تألق أليسون ودفاع صلب

في المقابل، حاول ريال مدريد العودة للمباراة عبر تحركات فينيسيوس جونيور ورودريغو، إلا أن أليسون بيكر وقف سدًا منيعًا أمام كل المحاولات.
الحارس البرازيلي تصدّى لانفرادات خطيرة، وأظهر هدوءًا كبيرًا في التعامل مع الكرات العالية والتسديدات القوية.
كما تميّز فان دايك وماتيب بثبات دفاعي واضح، حيث أجهضا معظم الكرات العرضية التي اعتمد عليها الفريق الإسباني.
ماك أليستر وسوبوسلاي يسيطران على الإيقاع

شهد خط الوسط تفوقًا واضحًا من لاعبي ليفربول، حيث برز الأرجنتيني ماك أليستر والمجري سوبوسلاي في التحكم بالكرة وتدوير اللعب بسرعة.
الثنائي قدّم أداءً متوازنًا بين الدفاع والهجوم، مما مكّن الفريق من فرض أسلوبه ومنع ريال مدريد من بناء اللعب براحة.
تلك السيطرة جعلت الفريق الإسباني يكتفي بالهجمات المرتدة، دون أن ينجح في تهديد المرمى بشكل فعلي حتى الدقائق الأخيرة.
ليفربول يعلن عودته بقوة للقارة العجوز

بهذا الانتصار، يكون ليفربول قد وجّه رسالة واضحة لمنافسيه في القارة الأوروبية، مفادها أن الفريق عائد بقوة للمنافسة على اللقب.
المدرب يورغن كلوب عبّر عقب اللقاء عن فخره بأداء لاعبيه، مشيرًا إلى أن “الروح الحمراء” كانت العامل الحاسم في هذا الانتصار.
أما الجماهير فقد احتفلت طويلاً في المدرجات، مستعيدة ذكريات المجد الأوروبي التي ارتبطت دومًا باسم ليفربول.



