رحلة البحث عن النجمة الثامنة تبدأ من جديد

يدخل منتخب مصر منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 بطموحات كبيرة وآمال جماهيرية عريضة، بحثًا عن استعادة الهيمنة القارية واعتلاء منصة التتويج للمرة الثامنة في تاريخه، ليعزز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجًا باللقب الأفريقي. البطولة التي تحتضنها المغرب تمثل فرصة جديدة للفراعنة لمصالحة الجماهير بعد إخفاقات قارية سابقة، وفتح صفحة جديدة عنوانها العودة إلى القمة.
زيمبابوي وجنوب أفريقيا وأنجولا في طريق الفراعنة
أسفرت قرعة كأس أمم أفريقيا 2025 عن وقوع منتخب مصر في مجموعة تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، حيث يواجه كلًا من زيمبابوي وجنوب أفريقيا وأنجولا. ورغم أن المجموعة لا تضم منتخبات مصنفة في الصف الأول أفريقيًا حاليًا، إلا أن مفاجآت البطولة تفرض على الجهاز الفني التعامل بحذر شديد مع كل مواجهة، خاصة في ظل التطور الملحوظ للكرة الأفريقية في السنوات الأخيرة.
ضربة البداية أمام زيمبابوي
يفتتح منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب زيمبابوي، في لقاء يُعد بالغ الأهمية من الناحية المعنوية والفنية. الفوز في المباراة الأولى يمنح اللاعبين دفعة قوية، ويخفف من الضغوط المبكرة، ويضع المنتخب على الطريق الصحيح نحو التأهل. الجهاز الفني يراهن على استغلال الفوارق الفنية والخبرة الدولية الكبيرة في صفوف الفراعنة لحسم اللقاء مبكرًا.
اختبار حقيقي أمام جنوب أفريقيا
في الجولة الثانية، يصطدم المنتخب المصري بمنتخب جنوب أفريقيا، أحد أكثر المنتخبات التي سببت إزعاجًا للفراعنة تاريخيًا. المواجهة تحمل طابعًا ثأريًا بعد إخفاقات سابقة، وتُعد الاختبار الحقيقي لقوة المنتخب وقدرته على التعامل مع المنتخبات المنظمة تكتيكيًا. نتيجة هذه المباراة قد تكون حاسمة في تحديد متصدر المجموعة.
ختام المجموعة أمام أنجولا
تأتي مواجهة أنجولا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وقد تمثل فرصة لحسم بطاقة التأهل رسميًا أو تأكيد الصدارة. غالبًا ما تكون مباريات الجولة الأخيرة مليئة بالحسابات المعقدة، وهو ما يفرض على المنتخب الحفاظ على تركيزه الكامل وعدم التهاون، خاصة إذا كانت بطاقات التأهل لم تُحسم بعد.
قائمة مدججة بالخبرات والطموح
يعتمد المنتخب المصري في هذه النسخة على توليفة تجمع بين عناصر الخبرة الدولية واللاعبين الشباب الطموحين، في محاولة لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية. الجماهير تعول كثيرًا على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، باعتبارهما السلاح الأهم في البطولات الكبرى.
الجماهير والرهان الأكبر
تبقى جماهير منتخب مصر العامل الحاسم في مشوار البطولة، حيث ينتظر اللاعبون دعمًا قويًا يعيد للأذهان أمجاد السنوات الذهبية. ومع بداية الرحلة نحو النجمة الثامنة، تتجه الأنظار إلى الفراعنة أملاً في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية، عنوانه العودة إلى العرش الأفريقي.



