القيادة العسكرية الأمريكية تطّلع على سلاح ضربة فرط صوتي من الجيل الجديد
أجرى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث زيارة ميدانية إلى مقر شركة Castelion المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع بولاية كاليفورنيا، حيث اطّلع على أحدث ما توصلت إليه الشركة في مجال الأسلحة الفرط صوتية، وعلى رأسها برنامج Blackbeard ونظام الإطلاق المعياري المصاحب له، في إطار سعي واشنطن لتعزيز قدراتها الهجومية التقليدية بعيدة المدى.
برنامج Blackbeard… سلاح فرط صوتي للإنتاج السريع
أوضحت الشركة أن نظام Blackbeard يمثل حلًا هجوميًا بعيد المدى عالي السرعة، تم تصميمه خصيصًا ليكون قابلًا للإنتاج على نطاق واسع وبكلفة أقل مقارنة بالبرامج التقليدية. ويعتمد النظام على تطوير متكامل للمحرّكات وأنظمة التوجيه داخليًا، ما يساهم في تقليص التكاليف مع الحفاظ على الأداء العملياتي المطلوب في ساحات القتال الحديثة.
تركيز على المرونة الصناعية وتسريع النشر
خلال الزيارة، التقى الوزير هيغسيث بفرق هندسية تعمل على تطوير صواريخ يمكن إنتاجها بسرعة لدعم ما وصفته الشركة بـ«استعادة المرونة الصناعية» في قطاع الدفاع الأمريكي. وأكد هيغسيث في حديثه للعاملين أن الحفاظ على الردع ومنع الصراعات يتطلب امتلاك قدرات تجعل الخصوم يعيدون التفكير قبل الإقدام على أي تصعيد.
منصة إطلاق معيارية متعددة الاستخدامات
شملت الزيارة عرضًا لنظام Palletized Field Artillery Launcher، وهو نظام إطلاق معياري يتكون من أربع وحدات إطلاق عالمية، صُمم لتوفير مرونة تشغيلية عالية عبر مختلف أفرع القوات المسلحة. ويتيح النظام دورات تحميل وإطلاق سريعة، مع الاعتماد على البنية اللوجستية المتوفرة بالفعل لدى الجيش الأمريكي.
ردع تقليدي غير نووي قابل للتوسع
وأكدت Castelion أن أحد الأهداف الأساسية للبرنامج هو تزويد الولايات المتحدة بخيار ردع غير نووي يمكن توسيع نطاقه ونشره بسرعة لمواجهة التهديدات المتغيرة. ويركز نهج الشركة على قابلية التصنيع، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتقليص فترات الإنتاج مقارنة بالبرامج الدفاعية التقليدية.
دور القطاع الخاص في سد فجوات القاعدة الصناعية
تأتي زيارة هيغسيث في وقت تشدد فيه القيادة العسكرية الأمريكية على الحاجة إلى أنظمة ضرب تقليدية بعيدة المدى يمكن إنتاجها بكميات كبيرة ونشرها في مسارح عمليات متعددة. وأشارت الشركة إلى أن هذه الزيارة تمثل فرصة لإبراز دور برامج القطاع الخاص الناشئة في معالجة أوجه القصور في القاعدة الصناعية الدفاعية، وتقليل الاعتماد على شبكات التصنيع التقليدية.



