القوات الجوية الأمريكية تختبر النموذج الأولي للطائرة المقاتلة غير المأهولة YFQ-42A

في أقل من عامين منذ إطلاق برنامج Collaborative Combat Aircraft (CCA)، نجحت القوات الجوية الأمريكية في إجراء أول رحلة للطائرة النموذجية YFQ-42A، بالتعاون مع شركة General Atomics، في موقع اختبار بولاية كاليفورنيا. يمثل هذا الحدث علامة فارقة في طريقة تطوير ونشر أنظمة الأسلحة الجديدة، مؤكدًا تحولًا نحو تطوير طائرات غير مأهولة قابلة للطيران جنبًا إلى جنب مع المقاتلات المتقدمة.
أهداف البرنامج
تم تصميم الطائرة لتعزيز العمليات القتالية من خلال التعاون بين الإنسان والآلة.
زيادة نطاق العمليات والمرونة والقدرة على القتال باستخدام أسطول كبير من الطائرات غير المأهولة الميسورة التكلفة والمودولية.
تساهم في التفكير التكتيكي الجديد لساحة المعركة من خلال التكامل بين الأنظمة البشرية والآلية.
التصميم والتطوير
النموذج YFQ-42A هو طائرة غير مأهولة ذات قدرات عالية على الطيران المستقل.
ضمن برنامج CCA الذي يعتمد على نهج معياري وتعريف برمجي للطيران، مما يسمح بتحديثات مستمرة على الأنظمة الذاتية وأنظمة المهمات.
يشمل البرنامج اختبارات تطويرية بقيادة البائعين، وتقييمات مستقلة في قاعدة إدوردز الجوية، وتقييمات تشغيلية في قاعدة نيلس الجوية، لضمان الاندماج السريع والتشغيل الفعال.
أهمية البرنامج
يعكس البرنامج نموذجًا جديدًا في اقتناء الأنظمة العسكرية يركز على السرعة، المرونة، والشراكة مع الصناعة لمواجهة التهديدات الناشئة.
يوفر بيانات قيمة عن جاهزية الطائرة للطيران، الاستقلالية، ودمج أنظمة المهمات.
يُعد جزءًا من Next Generation Air Dominance Family of Systems، الذي يهدف إلى تقليل المخاطر، وتعزيز الابتكار السريع، وتمكين التحديث المستمر للقدرات.
الجدول المستقبلي
تم اختيار Anduril Industries وGeneral Atomics لبناء نماذج إنتاجية أولية.
من المتوقع اتخاذ القرار الإنتاجي للمرحلة الأولى في السنة المالية 2026.
يعكس نجاح الرحلة الأولى قدرة القوات الجوية على نشر أنظمة قتالية بسرعة تواكب طبيعة الصراعات الحديثة.
يمثل برنامج YFQ-42A وCCA تحولًا استراتيجيًا في تصميم ونشر الطائرات غير المأهولة، مع التركيز على السرعة، المرونة، وكفاءة التكامل مع القوى البشرية، ما يعزز استعداد القوات الجوية الأمريكية ويوسع خياراتها التكتيكية في ساحات القتال المستقبلية.