زيزو ينعى الكابتن محمد صبري عبر ستوري إنستجرام

نشر اللاعب أحمد سيد “زيزو”، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر، رسالة نعي مؤثرة عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستجرام، عبّر فيها عن حزنه العميق لوفاة الكابتن محمد صبري، أحد أبرز نجوم الزمالك في التسعينات وبداية الألفية. وأرفق زيزو رسالته بصورة سوداء مع كلمات بسيطة لكنها معبرة، تعكس مدى تقديره للاعب الراحل ودوره الكبير في تاريخ النادي.
وأكد زيزو في رسالته أن صبري كان رمزًا للالتزام والانتماء، مشيرًا إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لعائلة الزمالك ومحبيه. وتفاعل آلاف المتابعين مع النعي، معتبرين أن ما فعله زيزو يعكس الروح الحقيقية للاعبين الذين يدركون قيمة من سبقوهم.
محمد صبري.. نجم لا يُنسى في ذاكرة الزمالك
مسيرة ذهبية صنعت اسمه بين كبار الكرة المصرية
يُعد الكابتن محمد صبري واحدًا من أبرز اللاعبين الذين مرّوا على نادي الزمالك، إذ اشتهر بمهاراته العالية ودقة تمريراته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. لعب صبري دورًا محوريًا مع الزمالك في بطولات الدوري ودوري أبطال إفريقيا في التسعينات، وكان جزءًا من الجيل الذهبي الذي صنع تاريخًا لا يُنسى للنادي الأبيض.
كما شارك صبري مع منتخب مصر في عدة مناسبات دولية، حيث ساهم بقدراته في تشكيل قوة هجومية خطيرة، وترك بصمة واضحة في ذاكرة الجماهير. ويعتبر الكثيرون رحيله خسارة موجعة للكرة المصرية، خصوصًا لمن تابعوا تألقه في حقبة ذهبية شهدت مستوى مميزًا للاعبي الوسط في مصر.
تفاعل جماهيري واسع بعد نعي زيزو
محبو الزمالك يستعيدون ذكريات أسطورة خط الوسط
أثار نعي زيزو حالة واسعة من التعاطف والتفاعل داخل الوسط الرياضي، إذ انهالت التعليقات التي تسترجع لحظات خالدة للكابتن محمد صبري، وتُشيد بمواقفه وأخلاقه داخل وخارج الملعب. كما شارك العديد من جمهور الزمالك صورًا وفيديوهات قديمة للراحل، متحدثين عن لحظات صنعت منه لاعبًا استثنائيًا في تاريخ النادي.
ويؤكد هذا التفاعل أن محمد صبري لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان رمزًا للروح القتالية والمهارة العالية، وأن ذكراه ستبقى محفورة في قلب كل مشجع زملكاوي.
زيزو.. نموذج اللاعب الذي يقدّر تاريخ ناديه
رسالة تعكس قيمة الوفاء بين الأجيال
يعكس نعي زيزو مدى إدراكه لقيمة رموز نادي الزمالك الذين صنعوا تاريخًا مميزًا، وهي رسالة مهمة تُبرز احترامه لجيل سبق ورفع اسم النادي عاليًا. ويبرز هذا الموقف صورة إيجابية لنجم الجيل الحالي، الذي لا ينسى فضل من مهدوا الطريق أمامه.
ويؤكد محللون أن مثل هذه المواقف تُعزز الروح العائلية داخل النادي، وتؤكد أن الزمالك ليس مجرد فريق، بل كيان كبير تتوارث أجياله قيم الانتماء والمحبة والوفاء.



