إنطلاق ملتقى القيادات الطلابية لشباب المحافظات الحدودية بالمدينة الشبابية بالغردقة
بقلم: دكتورة ميادة إسماعيل مبارك
برعاية كريمة من السيد الأستاذ/ جوهر نبيل – وزير الشباب والرياضة،
نفذ كيان «رواد المحافظات الحدودية» – عضو الجمعية العمومية بالاتحاد المصري للكيانات الشبابية – وذلك بالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب بوزارة الشباب والرياضة.
وبتوجيهات رئيس الكيان، الدكتور المهندس وليد فهمى وفي إطار تنفيذ إستراتيجية وزارة الشباب والرياضة لدعم وتمكين شباب المحافظات الحدودية وتعزيز دورهم القيادي والمجتمعي، انطلق ملتقى القيادات الطلابية لشباب المحافظات الحدودية، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين.

واستُهلت فعاليات الملتقى بالجلسة الافتتاحية، التي أقد فيها الدكتور وليد فهمى على أهمية الشق التأهيلي والتدريبي في إعداد القيادات الطلابية، إلى جانب الشق التطبيقي على أرض الواقع، وكيف يمكن تحويل التدريب إلى عمل مجتمعي حقيقي وفعّال داخل المحافظات الحدودية. كما تم تسليط الضوء على دور التأثير الإعلامي في دعم القضايا الوطنية، مع توجيه الشكر والتقدير للقيادات الداعمة لمسيرة تمكين الشباب.

كما وضح العميد المستشار فوزي عبد الفتاح عن قضية الشائعات وتأثيرها المباشر على الأمن القومي، مع توضيح مصادرها وآليات انتشارها، وطرح سبل المواجهة من خلال الوعي، والتحقق من المعلومات، وتعزيز الثقافة الرقمية لدى الشباب باعتبارهم خط الدفاع الأول في مواجهة حروب الجيل الرابع.

وأشارت الدكتور رباب البحيري كلية الخدمة الاجتماعية جامعة العاصمة أشارت إلى الفعاليات جلسة علمية تناولت مفاهيم القيادة وبناء فرق العمل، والتعريف بالمجتمع المدني ودوره في التنمية، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت المهارات القيادية مكتسبة أم وراثية، مع توضيح الفرق بين المدير والقائد، ومفهوم مهارات القيادة وأهميتها في الواقع العملي. كما تم استعراض صفات الشخصية القيادية، ومكونات وعناصر فريق العمل الناجح، والتأكيد على أن مهارة الاتصال تُعد من أهم المهارات المؤثرة في نجاح أي فريق، إلى جانب إبراز فوائد العمل الجماعي وأثره في تحقيق الأهداف بكفاءة واستدامة.

وأشار الدكتور أيمن قاسم باحث ومحاضر في الذكاء الاصطناعي، خبير الأمن السيبراني، ومستشار مكتب الأمم المتحدة الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل
محاضرة متخصصة حول الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل، تناول خلالها أبرز الأدوات والتطبيقات الحديثة، وكيف أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا محوريًا في دعم مسارات التنمية وصناعة القرار.
ويهدف الملتقى إلى:
تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي لدى الشباب.
تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الوعي المجتمعي.
مواجهة الشائعات وبناء وعي رقمي مسؤول.
تبادل الخبرات بين شباب المحافظات الحدودية المختلفة.
إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمّل المسؤولية وصناعة التأثير الإيجابي داخل مجتمعاتهم.
ويؤكد كيان «رواد المحافظات الحدودية» استمرار جهوده في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تدعم الشباب، وترسخ مفهوم المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية.






























