ترامب يفتح خطًا دبلوماسيًا مع مادورو… بينما واشنطن تصعّد عسكريًا في الكاريبي
في تصعيد مزدوج يجمع بين التهديد العسكري و الانفتاح الدبلوماسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قد يجري محادثات مع رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، رغم أن واشنطن صنّفته رسميًا كـ “إرهابي دولي” وبدأت أكبر حشد بحري في المنطقة منذ سنوات.
ترامب قال من فلوريدا:
“قد تكون هناك مناقشات مع مادورو… وهم يريدون التحدث.”
تصريحه جاء بالتزامن مع وصول أحدث حاملة طائرات أمريكية USS Gerald R. Ford إلى البحر الكاريبي، على رأس قوة ضاربة تضم أكثر من 14 ألف جندي و 12 سفينة حربية وغواصة نووية وطائرات F-35.
الضغط العسكري: رسالة واضحة لكاراكاس
القوة البحرية الأمريكية تُعتبر جزءًا من حملة مستمرة تقول واشنطن إنها تستهدف منع تهريب المخدرات من فنزويلا، بينما يراها مادورو محاولة واضحة للإطاحة به.
سلاح البحرية أكد أن مجموعة “فورد” تشمل:
-
حاملة الطائرات + أكثر من 4,000 جندي
-
3 مدمرات
-
طائرات قتالية وسرب كامل من F-18 وF-35
-
غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية
الولايات المتحدة نفّذت أيضًا الضربة الـ21 ضد قوارب قالت إنها تعمل في التهريب، ما رفع حصيلة القتلى في هذه العمليات إلى 83 شخصًا منذ سبتمبر.
تحرك على جبهات متعددة
وزير الجيش الأمريكي دانييل دريسكول أعلن أن القوات الأمريكية ستعيد فتح مدرسة تدريب الغابات في بنما لأول مرة منذ أكثر من 20 عامًا، لتدريب قوات على بيئات شبيهة بفنزويلا.
وفي موازاة ذلك، بدأت قوات المارينز تدريبات مشتركة مع ترينيداد وتوباجو، الجزر الواقعة على بعد أميال قليلة من الساحل الفنزويلي.
مادورو اعتبر هذه التدريبات “تهديدًا واضحًا” لبلاده.
تصنيف جديد يوسّع هامش القوة الأميركية
واشنطن أعلنت أنها ستصنّف Cartel de los Soles—الذي تتهم مادورو وكبار مسؤوليه بقيادته—كـ منظمة إرهابية أجنبية.
وزير الخارجية ماركو روبيو قال إن المجموعة مسؤولة عن “عنف إرهابي في نصف الكرة الغربي” وإن الإدراج يتيح لواشنطن “حرمان النظام من التمويل”.
ترامب أوضح أن التصنيف “يُتيح استهداف أصول مادورو”، لكنه أضاف:
“لم نقل إننا سنفعل ذلك بعد.”
كاراكاس تتهم واشنطن تمهيدًا لـ“إسقاط النظام”
مادورو قال إن الحشد البحري الأمريكي والضربات الجوية على القوارب ليست سوى مقدمة لمحاولة الإطاحة به.
ردًا على ذلك، أعلن وزير دفاعه تعبئة 200 ألف جندي لإجراء مناورات واسعة



