روسيا تختبر صاروخ “زيركون” المضاد للسفن على هدف داخل أوكرانيا
استخدمت روسيا أحد أحدث صواريخها البحرية “زيركون” في هجوم جديد على منشآت أوكرانية داخل منطقة سومي، في خطوة غير معتادة لسلاح صُمم أساسًا لمواجهة الأساطيل الأمريكية في أعالي البحار، وفق ما نشره موقع Militarnyi الأوكراني.
منصة بحرية… وضربة برية
القوات الأوكرانية قالت إن الصاروخ أُطلق من منطقة كيب تشاوْدا في شبه جزيرة القرم المحتلة، وإن الضربة استهدفت بنية تحتية حساسة داخل سومي.
بيان القوات الجوية أشار إلى أن اتجاه الإطلاق ونوع المنصة يتطابقان مع هجمات روسية سابقة بعيدة المدى.
الهجوم يُعد واحدًا من الاستخدامات القليلة لـ “زيركون” منذ بداية الحرب، وآخر إطلاق مُسجَّل كان في 21 أغسطس—ووقتها أفادت تقارير محلية بأن الصاروخ أخفق في إصابة هدفه.
صاروخ أُنتج لمطاردة حاملات الطائرات… وليس لضرب المدن
“زيركون” هو صاروخ فرط صوتي (Hypersonic) مضاد للسفن، طوّرته روسيا لضرب سفن حربية عالية القيمة، خصوصًا تلك التابعة للولايات المتحدة.
يصلح لاصطياد أهداف بحرية متحركة، وليس منشآت ثابتة على البر، ولذلك تُعد هذه الضربات خروجًا واضحًا عن مهامه الأساسية.

لماذا تستخدمه روسيا ضد أهداف برية؟
تحليل المصادر الأوكرانية يشير إلى أن موسكو قد تستغل الحرب لاختبار أداء السلاح في ظروف قتال حقيقية.
موقع Militarnyi كتب إن الضربات “غالبًا تهدف لاختبار قدرات الصاروخ في ظروف المعركة”، ما يعكس رغبة روسية في جمع بيانات عن قدرته على إصابة أهداف أرضية.
منصّات الإطلاق الروسية
زيركون موجود حاليًا فقط ضمن أسطول البحرية الروسية، على منصات تشمل:
-
فرقاطات المشروع 22350
-
غواصات Yasen-M متعددة المهام
-
وغواصات Antey 949A قيد التحديث
ورغم أن روسيا تروّج للصاروخ باعتباره “سلاحًا فرط صوتيًّا متقدمًا”، إلا أن استخدامه العملياتي ظل محدودًا منذ اندلاع الحرب الشاملة.
ماذا عن نتائج الضربة؟
حتى الآن، لم تُصدر أوكرانيا بيانات حول حجم الأضرار أو مدى نجاح الصاروخ في الوصول إلى هدفه.
القوات الجوية اكتفت بالإشارة إلى نوع المنصة والاتجاه والفئة المستهدفة، دون تأكيد إصابة الهدف.



