حرب العروض على وارنر بروس: Ellison يطلق منافسة ضخمة في هوليوود

منذ سبتمبر الماضي، بدأ ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة Paramount، بمحاولات لشراء شركة وارنر بروس Discovery، في خطوة ستوحد اثنين من أكبر استوديوهات هوليوود. وفي أعقاب العرض الثالث الذي تم رفضه في أكتوبر، بدأ الرئيس التنفيذي لشركة وارنر بروس، ديفيد زاسلاف، بتشجيع مزيد من العروض، مما جعل العملية تتسم بمنافسة شديدة من كبار اللاعبين في المجال.
دور إليسون وأبوه في المعركة
إليسون، الذي يتمتع بدعم كبير من ثروات والده، لاري إليسون، مؤسس Oracle، دخل المعركة بعد أن أتم استحواذه على Paramount في أغسطس مقابل 8 مليارات دولار، ويهدف الآن إلى توسيع إمبراطوريته في مجال الترفيه. هذه المنافسة ستشكل تحولًا كبيرًا في هوليوود.
المنافسة الشرسة من Comcast وNetflix
من جانب آخر، أبدت شركتا Comcast (التي تمتلك NBCUniversal) وNetflix اهتمامًا كبيرًا بالاستحواذ على وارنر بروس، حيث قدمت كل منهما عرضًا ضخمًا للاستحواذ على الشركة. وبالمقارنة مع Paramount، تميل Comcast إلى التركيز على استوديوهات وارنر بروس، بينما تعتبر Netflix أكثر اهتمامًا بمكتبة الأفلام والبرامج التلفزيونية.
التحالفات السياسية واحتساب العواقب
يلعب العامل السياسي دورًا كبيرًا في هذه الصفقة. إذ أن إليسون يملك ميزة سياسية نظرًا لعلاقاته الجيدة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما قد يمنحه ميزة في المفاوضات. بينما تواجه Comcast تحديات سياسية بسبب الخلافات السابقة مع ترامب.
العواقب الاقتصادية والمنافسة المستمرة
تتضمن الصفقة العديد من التحديات الاقتصادية، إذ أن بعض المحللين يشككون في قدرة شركات مثل Netflix على استيعاب هذا الحجم من الاستحواذ، خصوصًا بالنظر إلى تركيزها التاريخي على بناء أعمالها داخليًا بدلاً من الاستحواذات الضخمة.
الخلاصة: السباق محتدم!
حتى الآن، يبدو أن Paramount هي الأوفر حظًا في الاستحواذ على وارنر بروس، مع وجود فرص قوية لإتمام الصفقة قبل نهاية العام. ولكن، كما هو الحال في معظم الصفقات الكبرى، فإن التنافس الشديد وتعدد العروض قد يعني أن الأمور قد تتغير في أي لحظة.
إقرأ أيضا:
البورصة المصرية تستعرض استراتيجيتها الرقمية في مؤتمر “The Market 2.0” بالبحرين



