إيران: أي هجوم سيُعامل كحرب شاملة وردّنا سيكون بأقصى قوة

رفعت إيران من لهجتها التحذيرية تجاه الولايات المتحدة، مؤكدة أن أي ضربة عسكرية – مهما كان حجمها أو توصيفها – ستُعتبر إعلان حرب شاملة. التصريحات جاءت بالتزامن مع اقتراب وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا متزايدًا يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة النطاق.
تأهب عسكري غير مسبوق
قال مسؤول إيراني رفيع المستوى، إن جميع المؤسسات العسكرية والأمنية في البلاد في حالة استنفار قصوى، مشيرًا إلى أن طهران تراقب التحركات الأميركية عن كثب.
وأضاف أن الحشود العسكرية الأميركية، رغم الأمل في ألا تكون تمهيدًا لمواجهة مباشرة، دفعت إيران للاستعداد لأسوأ السيناريوهات المحتملة.
تحذير مباشر لواشنطن
المسؤول الإيراني شدد على أن بلاده لن تميز هذه المرة بين أنواع الهجمات أو مسمياتها، مؤكدًا أن أي اعتداء – سواء كان محدودًا أو واسعًا أو “جراحيًا” – سيُقابل برد قاسٍ.
وأوضح أن طهران تعتبر أي عمل عسكري ضدها حربًا شاملة، ولن تتردد في استخدام أقصى ما لديها من قدرات للرد.
تصعيد مع وصول الحاملة الأميركية
التصريحات تزامنت مع توقعات بوصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران على خلفية ملفات أمنية وسياسية متعددة.
رسالة ردع إيرانيةنبرة التحذير الإيراني تعكس محاولة واضحة لفرض معادلة ردع جديدة، تقوم على توسيع نطاق الرد المحتمل ومنع أي حسابات أميركية تقوم على توجيه ضربات محدودة دون عواقب كبرى.



