أوكرانيا تعلن تدمير نصف منظومات «بانتسير» الروسية خلال 2025
أعلنت جهاز الأمن الأوكراني أن قواتها الخاصة تمكنت من تدمير نحو نصف منظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز «بانتسير» التي جرى القضاء عليها خلال العمليات العسكرية في عام 2025، في خطوة اعتبرتها كييف ضربة استراتيجية لقدرات موسكو الدفاعية.
وحدات النخبة تقود الهجمات
وأوضح الجهاز الأمني الأوكراني أن الهجمات نفذتها وحدة العمليات الخاصة «ألفا»، التابعة لمركز العمليات الخاصة، حيث ركزت على استهداف منظومات الدفاع الجوي الروسية قصيرة ومتوسطة المدى المنتشرة في مناطق العمليات القتالية.
وأكدت كييف أن استهداف هذه المنظومات جاء ضمن خطة عسكرية أوسع تهدف إلى إضعاف شبكة الدفاعات الجوية الروسية، وفتح ممرات آمنة لتنفيذ ضربات أوكرانية بعيدة المدى ضد مواقع عسكرية داخل العمق الروسي.
منظومة «بانتسير» هدف استراتيجي
وصفت أوكرانيا منظومة «بانتسير» بأنها واحدة من أهم وأحدث أنظمة الدفاع الجوي لدى روسيا، مشيرة إلى أن تكلفة النظام الواحد تتراوح بين 15 و20 مليون دولار.
ويجمع النظام بين الصواريخ المضادة للطائرات والمدافع السريعة، ويُستخدم عادة لحماية:
-
القواعد الجوية
-
مخازن الذخيرة
-
المراكز اللوجستية
-
المنشآت العسكرية الحساسة
-
مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة
وتقول كييف إن تدمير هذه الأنظمة ساعدها على زيادة فاعلية الطائرات المسيّرة بعيدة المدى المستخدمة في الضربات الدقيقة.
خسائر بمليارات الدولارات
بحسب جهاز الأمن الأوكراني، بلغت القيمة الإجمالية لمنظومات الدفاع الجوي الروسية التي دمرتها وحدة «ألفا» خلال عام 2025 نحو 4 مليارات دولار، ما يعكس حجم الخسائر التي تعرضت لها موسكو في هذا القطاع الحيوي.
أرقام متباينة حول الخسائر الروسية
تشير بيانات مجموعة التتبع العسكري المفتوح المصدر Oryx إلى توثيق تدمير ما لا يقل عن 38 منظومة «بانتسير» منذ بداية الحرب.
في المقابل، يقدم الجيش الأوكراني تقديرات أكبر بكثير، حيث يؤكد أن روسيا فقدت ما لا يقل عن 1300 منظومة دفاع جوي مختلفة خلال الحرب، بينما وثقت مجموعة Oryx تدمير أو الاستيلاء على نحو 379 نظامًا دفاعيًا عبر أدلة بصرية مؤكدة.
تداعيات عسكرية محتملة
يرى مراقبون أن استمرار استهداف منظومات الدفاع الجوي الروسية قد يمنح أوكرانيا قدرة أكبر على تنفيذ ضربات دقيقة داخل العمق العسكري الروسي، خاصة مع تصاعد دور الطائرات المسيّرة في الحرب، وهو ما قد يؤدي إلى تغيير نسبي في ميزان العمليات الجوية خلال المرحلة المقبلة من الصراع.






