مايا مرسي تعزي أسر ضحايا حادث قطار مطروح وتؤكد صرف التعويضات للمصابين

تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تداعيات حادث انقلاب عدد من عربات القطار رقم 1935 القادم من مدينة مطروح إلى القاهرة، الذي وقع في الساعة 15:30 من مساء اليوم السبت، في المنطقة بين محطتي فوكة وجلال في نطاق محافظة مطروح. الحادث أسفر عن سقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين، حيث خرجت سبع عربات عن القضبان، مما أدى إلى انقلاب عربتين.
تدخل عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية
في إطار الاستجابة السريعة للحادث، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي في محافظة مطروح، وفريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر المصري لتقديم المساعدات العاجلة والإغاثية في مكان الحادث. تم إرسال فرق الإغاثة بسرعة لتوزيع المساعدات وتقديم الدعم للمصابين والمتضررين من الحادث، في محاولة لتخفيف آثار الحادث وتوفير المساعدة الإنسانية اللازمة.
تعازي الوزارة ومساعدات أسر الضحايا
وتقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي بخالص التعازي لأسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في الحادث، داعية الله عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما دعت لسرعة شفاء المصابين، مشددة على ضرورة تلبية احتياجاتهم العاجلة. ووجهت مرسي بصرف التعويضات اللازمة لأسر الضحايا والمصابين، وفقًا للتقارير الطبية، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية المحلية.
التنسيق مع الجمعيات الأهلية
إلى جانب الإجراءات الإغاثية التي تم اتخاذها على الفور، تم التأكيد على أهمية التنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية الموجودة في محافظة مطروح لتوفير كافة سبل الدعم الممكنة للأسر المتضررة من الحادث. هذا التعاون بين الهيئات الحكومية والجمعيات الأهلية يسهم في توفير الرعاية الشاملة للأسر المتضررة في هذه اللحظات العصيبة
دور الوزارة في مواجهة تداعيات الحوادث الكبرى
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي دأبت على متابعة تداعيات الحوادث الكبرى في مصر، من خلال توفير الدعم الاجتماعي والنفسي للأسر المتضررة. الوزارة تعمل على تقديم مساعدات مالية للمتضررين من الحوادث، مع التركيز على الأسر التي فقدت أفرادها أو أصيبوا بجروح شديدة. كما تقوم الوزارة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية لتقديم الدعم النفسي والرعاية الصحية للمصابين.
المتابعة المستمرة من قبل الوزيرة
تتابع الوزيرة بشكل مستمر جميع تداعيات الحادث، حيث تلقت تقارير أولية حول حالة المصابين والضحايا. وأكدت الوزيرة أن الأولوية الآن هي ضمان سرعة علاج المصابين وتوفير سبل الراحة لأسر الضحايا من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم. وذكرت أيضًا أن الوزارة بصدد التنسيق مع مستشفيات محافظة مطروح لتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين.
تحسين إجراءات السلامة في النقل
في ضوء تكرار الحوادث التي تحدث على شبكات السكك الحديدية في مصر، أكدت الوزيرة أن وزارة التضامن الاجتماعي مستمرة في متابعة كافة التدابير التي تضمن تقديم الدعم والمساعدات في مثل هذه الأزمات. بينما يتطلب الأمر في الوقت نفسه تحسين إجراءات السلامة في قطاع النقل، وتوفير بيئة آمنة للمسافرين، وهو أمر سيتم بحثه بشكل أكثر تفصيلًا في الاجتماعات المقبلة مع الجهات المعنية.
دعم الوزارة في الأوقات الصعبة
وفي الختام، أكدت الدكتورة مايا مرسي أن وزارة التضامن الاجتماعي ستظل تواصل جهودها لتوفير الدعم اللازم للمواطنين في الأوقات الصعبة، مع التركيز على توفير كافة وسائل الراحة والإغاثة للمصابين وأسر الضحايا. وأشادت بالجهود الكبيرة التي تبذلها جميع الجهات المعنية لتخفيف معاناة المتضررين وتحقيق التعافي السريع لهم.
الخاتمة
في هذا السياق، تظل وزارة التضامن الاجتماعي في صدارة الجهات التي تسهم في تخفيف آثار الحوادث الكبرى، بتقديم الدعم المالي والمعنوي لجميع المتضررين. ورغم أوجاع الحادث، فإن الوزارة تواصل دعم المواطنين بكل السبل الممكنة، كما أن تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية يعد خطوة هامة نحو التعامل الأمثل مع مثل هذه الأزمات.