ترامب يتوقع وضوح مصير الاتفاق النووي مع إيران خلال 10 أيام وسط تصعيد عسكري

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إنه من المحتمل أن يتضح خلال عشرة أيام ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، بينما تتصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط مع وصول مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وكرر ترامب أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا محذرًا من أن “أشياء سيئة ستحدث” إذا واصلت تهديد الاستقرار الإقليمي.
المحادثات الدبلوماسية مع إيران
التقى مبعوثو البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بمسؤولين إيرانيين في جنيف لمناقشة برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، الذي تأثر بالضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا الصيف الماضي. بعد اللقاء، وعدت إيران بالرد خلال أسبوعين على مطالب الولايات المتحدة بوقف التخصيب مقابل رفع العقوبات، وهو ما يتماشى مع الجدول الزمني الذي حدده ترامب.

التصعيد العسكري الأمريكي
في الوقت نفسه، تتواجد حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln ومرافقتها في بحر العرب منذ نحو شهر، مع تسع أسراب من الطائرات المقاتلة، بما في ذلك F-35 وF/A-18. ومن المتوقع أن تتجه مجموعة حاملة الطائرات الثانية، USS Gerald R Ford، نحو شرق البحر المتوسط بعد مرورها بمضيق جبل طارق. ويقول خبراء عسكريون إن مجموعتين حاملتين للطائرات يمكنهما تنفيذ “مئات الغارات الجوية يوميًا” إذا قرر ترامب شن حملة جوية واسعة ضد إيران.
القدرات العسكرية ومستوى التهديد
يمكن لمقاتلات Lincoln وحدها القيام بأكثر من 125 مهمة قصف يوميًا، مستعدة لاستهداف مواقع حكومية وعسكرية إيرانية إذا اختار ترامب اتخاذ هذا الخيار. كما تم نشر ست طائرات مراقبة E-3 Sentry Awacs في قاعدة الأمير سلطان بالسعودية لتعزيز عمليات القيادة والتحكم. وتُظهر الصور الفضائية تحركات كبيرة للطائرات العسكرية في المنطقة، ما يعكس استعدادًا لحملة قصف شاملة محتملة.

أهداف محتملة وتهديدات إيران
تشمل الخيارات استهداف مواقع نووية لم تتعرض للقصف سابقًا، مثل Pickaxe Mountain قرب نطنز وTaleghan 2 في بارشين. وتقدر الولايات المتحدة أن إيران تمتلك نحو 440 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪، ما يكفي نظريًا لصنع حوالي 10 أسلحة نووية إذا تم تخصيبه إلى أكثر من 90٪. إيران، التي لا تمتلك دفاعات جوية فعالة، هددت بالرد الصاروخي على أي هجوم، مع تحسن نسب إصابة الصواريخ في الصراعات السابقة، مما يرفع احتمالات مواجهة رد انتقامي محدود أو كبير.

دعم الحلفاء وأنظمة الدفاع
تم تعزيز أنظمة الدفاع الأمريكية في المنطقة لحماية إسرائيل وقواعدها، بما في ذلك نشر بطاريات Patriot في قاعدة العديد الجوية بقطر، واستخدام مدمرات أمريكية قرب قبرص لاعتراض الصواريخ. من جانبه، أعربت المملكة المتحدة عن عدم السماح باستخدام قواعدها الجوية مثل RAF Fairford أو Diego Garcia لتنفيذ هجمات بطائرات B-2، لكن من المحتمل أن تشارك في الدفاع عن الحلفاء إذا اقتضت الحاجة.



