البحرية الأمريكية تُجيز استخدام سلاح ستورم بريكر في أسطول طائرات سوبر هورنت
أعلنت البحرية الأمريكية عن الموافقة على استخدام سلاح StormBreaker الذكي التابع لشركة Raytheon على طائرات F/A-18E/F Super Hornet، ما يعزز قدرات الضربات الدقيقة في جميع الظروف الجوية ويتيح استهداف الأهداف المتحركة والثابتة على حد سواء. وفقًا للبيان الصحفي الصادر عن Raytheon في 20 فبراير 2026، يأتي هذا القرار في وقت تتكيف فيه القوات الجوية البحرية مع بيئات قتالية معقدة تتطلب مواجهة أهداف متحركة في ظروف الرؤية المنخفضة والطقس السيئ.
تعزيز قدرات الهجوم في جميع الأحوال الجوية
تم تصميم StormBreaker لتمكين الطيارين من تنفيذ الضربات بدقة عالية دون الحاجة إلى رؤية مباشرة أو ظروف جوية مثالية، ما يقلل من الوقت الذي يقضيه الطاقم في المناطق المعرضة للخطر. يعتمد السلاح على توجيه ثلاثي الوضعيات يجمع بين التصوير بالأشعة تحت الحمراء، ورادار موجات الميليمتر، والتوجيه بالليزر شبه النشط، ما يضمن استهدافًا دقيقًا حتى في الضباب والدخان والمطر.

القدرة على تعديل الاستهداف أثناء الطيران
يوفر StormBreaker القدرة على استقبال تحديثات الاستهداف أثناء الطيران من الطائرات أو وحدات المراقبة الأرضية، مما يسمح بإعادة توجيه الضربات وفق المستجدات الميدانية واستهداف الأهداف الحساسة للوقت، وتقليل الاعتماد على الإحداثيات المبرمجة مسبقًا.
زيادة عدد الأسلحة على الطائرة وتحسين الكفاءة
بفضل صغر حجمها مقارنة بالذخائر التقليدية، يمكن للطائرة الواحدة حمل عدد أكبر من StormBreaker، مما يزيد من القدرة على تنفيذ ضربات متعددة خلال المهام، ويعزز فعالية العمليات البحرية في البيئات المشتتة والتهديدات الإلكترونية.
تكامل واسع مع منصات متعددة
سبق وأن بدأت البحرية الأمريكية بتجهيز Super Hornet بالسلاح منذ 2023، كما أن StormBreaker معتمد بالفعل على F-15E Strike Eagle وجاري دمجه على طائرات F-35A, F-35B, F-35C، ما يتيح التوافق العملياتي بين مختلف القوات الجوية باستخدام ذخيرة دقيقة مشتركة.

الاستعداد للعمليات البحرية المستقبلية
تأتي الموافقة على StormBreaker في إطار التركيز على العمليات البحرية الموزعة وقدرات الضرب السريع، حيث تعتبر الأسلحة الدقيقة القادرة على استهداف الأهداف المتحركة أولوية متزايدة في مواجهة خصوم يعتمدون على التنقل والتشويش الإلكتروني لتعقيد الاستهداف.



