فرنسا تعتقل روسيَّين وشخصين آخرين بتهم التجسس وتهديد الأمن القومي

.
اعتقالات وتهم ثقيلة… بعضها قد يصل إلى 45 عامًا سجنًا
النيابة العامة في باريس أكدت أن ثلاثة من المتهمين وُضعوا في الحبس الاحتياطي، بينما مُنع الرابع من مغادرة فرنسا وأُلزم بمراجعة الشرطة بشكل دوري.
بحسب التحقيقات:
اثنان من المتهمين يحملان الجنسية الروسية.
من بينهم آنا ن. (Anna N)، وهي امرأة تحمل الجنسية المزدوجة الفرنسية–الروسية.
آنا هي مؤسسة جمعية SOS Donbass، التي تزعم تقديم دعم إنساني لمنطقة دونباس الأوكرانية.
لكن السلطات تقول إن نشاطها كان يخفي تحركات “قد تضر بالمصالح الأساسية للأمة”.
جمعية “SOS Donbass” تحت المجهر منذ يناير
آنا كانت تخضع لمراقبة أجهزة الأمن الفرنسية منذ بداية العام، بعد الاشتباه في قيامها بمحاولة التواصل مع قيادات في شركات فرنسية للحصول على معلومات حساسة تتعلق بـ “المصالح الاقتصادية الفرنسية”.
الجمعية التي تديرها تروّج عبر موقعها لوقف تسليح الجيش الأوكراني، والدعوة إلى “جسر سلام” بين أوروبا وروسيا.
لم تصدر الجمعية أي تعليق فوري على الاعتقالات.
قضية التجسس مرتبطة بحادثة “ملصقات موالية لروسيا” على قوس النصر
الاعتقالات لم تكن معزولة، بل جاءت بعد ربط المتهمين بواقعة أثارت جدلًا كبيرًا في سبتمبر الماضي، حين ظهرت ملصقات مؤيدة لروسيا على قوس النصر تحمل عبارة:
“قولوا شكرًا للجندي السوفيتي المنتصر.”
الشرطة الفرنسية، بعد مراجعة كاميرات المراقبة، تعقّبت أحد الرجال الروس، ليظهر لاحقًا أنه كان على تواصل هاتفي مباشر مع آنا ن.، ما أدى لربط القضيتين ببعضهما.
الحادثة ذكّرت بوقائع مشابهة مثل:
وضع توابيت فارغة قرب برج إيفل عام 2024
والتي اتُّهمت جهات روسية أو مرتبطة بروسيا بالوقوف وراءها بهدف التأثير في الموقف الفرنسي من دعم أوكرانيا.
تهم تصل عقوبتها إلى عقود في السجن
تواجه آنا ن. اتهامات خطيرة تشمل:
التجسس
المشاركة في تنظيم إجرامي
العمل الاستخباراتي لحساب قوة أجنبية
وقد تصل عقوبتها إلى 45 عامًا سجنًا وغرامات تتجاوز 600 ألف يورو.
القضية تعكس القلق المتصاعد داخل أوروبا من الحرب الاستخباراتية المتنامية بين روسيا والدول الداعمة لأوكرانيا.



