انفجار ناقلة غاز روسية في المتوسط وهجمات بطائرات مسيّرة تعيد تصعيد حرب أوكرانيا
تتواصل الحرب بين روسيا وأوكرانيا في يومها الـ1471 مع تطورات عسكرية جديدة، أبرزها انفجار ناقلة غاز روسية في البحر المتوسط بعد اتهامات موسكو لكييف بتنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة. وتأتي هذه التطورات في وقت تتشابك فيه الأزمة الأوكرانية مع التوترات العالمية، خاصة مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة والتوازنات العسكرية الدولية. وفقًا لتقرير نشرته صحيفةالجارديان البريطانية
روسيا تتهم أوكرانيا بإغراق ناقلة غاز
اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بتنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال “أركتيك ميتاجاز” في البحر المتوسط قرب السواحل الليبية. وكانت السفينة تحمل نحو 61 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال عندما وقعت انفجارات أدت إلى غرقها. وذكرت وزارة النقل الروسية أن الطائرات المسيّرة ربما أطلقت من الساحل الليبي، بينما لم تصدر كييف تعليقًا رسميًا على الحادث.
هجمات مسيّرة أوكرانية داخل روسيا
في المقابل، أفادت السلطات الروسية بأن طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت مواقع مدنية في منطقة ساراتوف جنوب غرب روسيا، ما تسبب في أضرار بعدة منشآت وإصابة ثلاثة أشخاص. كما أُغلقت عدة مطارات في جنوب ووسط البلاد بشكل مؤقت بعد الهجوم.
أزمة الشرق الأوسط قد تمنح موسكو مكاسب اقتصادية
يرى محللون أن تصاعد أزمة الطاقة العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط قد يمنح روسيا فرصة اقتصادية غير متوقعة. فارتفاع أسعار الطاقة وتعطل الإمدادات من بعض المناطق قد يدفع الدول المستهلكة إلى زيادة الاعتماد على النفط والغاز الروسيين.
مخاوف من تراجع الدعم العسكري لأوكرانيا
يحذر خبراء أيضًا من أن انخراط الولايات المتحدة في صراعات أخرى قد يؤثر على حجم الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا. وقد يمنح ذلك روسيا فرصة لتعزيز موقعها في ساحة المعركة إذا تباطأت إمدادات الأسلحة الغربية لكييف.
جهود دبلوماسية محتملة لاستئناف المفاوضات
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المحادثات الثلاثية المحتملة بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا لإنهاء الحرب قد تُستأنف عندما تسمح الظروف الدولية بذلك، خصوصًا بعد انشغال المجتمع الدولي بالأحداث في الشرق الأوسط.
مقاطعة أوكرانية لافتتاح الألعاب البارالمبية
في سياق سياسي ورياضي مرتبط بالحرب، أعلنت أوكرانيا مقاطعة حفل افتتاح الألعاب البارالمبية الشتوية في ميلانو–كورتينا بسبب مشاركة رياضيين من روسيا وبيلاروسيا بصفة محايدة. ومن المتوقع أن تنضم عدة دول أوروبية إلى هذه المقاطعة.



