خطة ترامب “المكررة” لإيران: مبادرة قديمة تعرقل فرص التوصل لاتفاق جديد
في ظل تصاعد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، تثير خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات الـ15 بندًا شكوكًا واسعة حول فعاليتها، خاصة مع ترجيحات بأنها نسخة معدّلة من مقترح سابق رفضته طهران، ما يعقّد فرص التوصل إلى تسوية حقيقية. وفقًا لتقرير صحيفة الغارديان.
خطة قديمة تعود إلى الواجهة
يرى دبلوماسيون أن الخطة التي يتحدث عنها ترامب تستند إلى إطار تفاوضي قُدّم في مايو 2025، قبل انهيار المحادثات آنذاك، ما يشير إلى غياب تحديثات جوهرية رغم تغيّر الظروف بشكل كبير.
تشكيك في جدية التقدم الأمريكي
إعادة طرح خطة سبق أن رفضتها إيران يثير تساؤلات حول مدى جدية واشنطن، أو ما إذا كان الهدف هو إظهار تقدم إعلامي أكثر من تحقيق اختراق دبلوماسي فعلي.
بنود صعبة القبول من الجانب الإيراني
تتضمن الخطة قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني، مثل نقل مخزون اليورانيوم للخارج، وتعطيل منشآت التخصيب، وفرض قيود على استخدام الأموال الناتجة عن رفع العقوبات، وهي شروط تعتبرها طهران غير مقبولة.
ملفات جديدة تعقّد المفاوضات
لم يعد النزاع مقتصرًا على البرنامج النووي، بل توسّع ليشمل قضايا مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز، والضمانات بعدم شن هجمات مستقبلية، إضافة إلى برامج الصواريخ، ما يجعل أي اتفاق أكثر تعقيدًا من السابق.
وساطة باكستانية واحتمالات تفاوض جديدة
تُطرح إسلام آباد كموقع محتمل للمفاوضات، مع احتمال مشاركة شخصيات أمريكية رفيعة مثل نائب الرئيس جي دي فانس، في محاولة لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي.
خلافات دولية حول الحرب على إيران
تواجه الولايات المتحدة انتقادات من حلفائها في مجموعة السبع، حيث ترى عدة دول أن الحرب غير مبررة قانونيًا، ما يعكس انقسامًا دوليًا قد يؤثر على مسار أي اتفاق محتمل.



