هل تُعدّ دراما كيم كارداشيان القانونية “All’s Fair” أسوأ مسلسل في التاريخ؟

العمل الجديد الذي أخرجه رايان مورفي وأدّت بطولته كيم كارداشيان على منصة Hulu أثار عاصفة من الانتقادات غير المسبوقة، وصلت إلى حد حصوله على تقييم “صفر نجوم” من عدة نقاد — وهو حكم نادر في عالم التلفزيون.
منذ رفع الحظر عن المراجعات، انهمرت المقالات القاسية. لوسي مانغان كتبت في The Guardian: “لم أكن أعلم أنه لا يزال ممكنًا صنع تلفزيون بهذا السوء.”
The Times وصفه بأنه “عمل كتبه طفل لا يعرف حتى كتابة كلمة (مؤخرة) على الجدار”، بينما قالت USA Today: “إنه مصطنع وبلا روح لدرجة لا تصلح معها حتى زجاجة نبيذ أو بقايا حلوى هالوين لجعله قابلًا للمشاهدة.”
موقع The Wrap تساءل ساخرًا: “هل يحاول مورفي إثبات أنه يمكنه إنتاج أسوأ مسلسل على نفقة ديزني؟”
أما The Telegraph فمنحه نجمة واحدة فقط واعتبره “منطقة كوارث من الحبكات المبالغ فيها والحوار النتِن”.
خلال 24 ساعة فقط، هبط تقييم المسلسل على Rotten Tomatoes إلى 0% — مستوى لم تصل إليه حتى برامج الواقع الرديئة مثل Milf Manor. ثم ارتفع قليلًا إلى 6% بعد مراجعة متعاطفة من Decider، وصفها البعض بأنها “كتبت تحت التهديد”.
النقاد عادةً يتجنبون إعطاء “صفر نجوم”، لكن هذا العمل، كما أجمعوا، تجاوز حدود الرداءة العادية. فكل عنصر فيه — من النصوص إلى الأداء إلى المبالغة في عرض الثراء — بدا كارثة فنية مكتملة.
القصة تدور حول مجموعة محامين أثرياء في قضايا الطلاق يعيشون في عالم مصقول وفارغ. الأداء جامد، الحوار بلا عمق، والملابس مبالغ فيها إلى درجة الكوميديا غير المقصودة. حتى نجوم مثل نعومي واتس وغلين كلوز بدوا ضائعين في فوضى الإخراج.
أما أداء كيم كارداشيان فكان محور السخرية، إذ وصفه النقاد بأنه “مسطح وعديم الحياة”، يقف في منتصف المشهد “كغيمة غاز في مطعم بوفيه مفتوح.”
ورغم لحظات تبدو وكأنها ساخرة عمدًا — مثل القبعات الغريبة والخواتم الضخمة في مشهد الزفاف — إلا أن الإحساس العام هو أن ما نراه ليس كوميديا متعمدة، بل إخفاق جماعي من 26 منتجًا لم يدركوا مدى فداحة ما صنعوه.
باختصار، “All’s Fair” لم يفشل فقط في الإقناع، بل قد حجز مكانه بين أسوأ المسلسلات التلفزيونية في التاريخ الحديث — حتى إن تقييمه 6% يبدو كرمًا أكثر مما يستحق



