ترامب يوفد مبعوثه الخاص إلى موسكو لاستكمال خطة السلام الأمريكية بشأن أوكرانيا

ترامب أكد أن المفاوضات حققت “تقدمًا هائلًا”، لكنه شدد على أنه لن يلتقي بالرئيسين بوتين وزيلينسكي إلا عندما تصبح الصفقة النهائية جاهزة أو على وشك الحسم.
خلافات روسية حول النسخة المُعدّلة من الخطة
رغم إعلان واشنطن عن صياغة نسخة منقّحة للخطة، إلا أن موسكو أشارت إلى احتمال رفضها إذا تضمنت تعديلات تُلغي ما وصفه لافروف بـ”التفاهمات” التي يعتقد بوتين أنه توصّل إليها مع ترامب في قمة ألاسكا.
لافروف أوضح أن روسيا لم تتلقَ رسميًا النسخة الجديدة، وأن عدة نقاط لا تزال بحاجة إلى توضيح.
موقف أوكرانيا: موافقة مبدئية وإعادة هيكلة الجيش
مسؤولون أوكرانيون أكدوا موافقة كييف على الإطار العام للخطة مع واشنطن، بما في ذلك تحديد سقف قوام الجيش الأوكراني عند 800 ألف جندي، بينما تُركت القضايا الحساسة مثل الحدود والضمانات الأمنية لمرحلة التفاوض المباشر بين ترامب وزيلينسكي.
تحركات موازية: اتصالات مباشرة واجتماعات في أبوظبي
بالتوازي مع تحركات ويتكوف، يجري وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول اجتماعات مع مسؤولين أوكرانيين، بينما تجري في أبوظبي مفاوضات بين ممثلين عن كييف وموسكو بإشراف أمريكي لبحث شروط وقف إطلاق النار وبناء مسار سلام قابل للتطبيق.
ردود الفعل الأوروبية: حذر وتفاؤل مشروط
الدول الأوروبية أبدت تفاؤلًا حذرًا تجاه التعديلات الأخيرة، مع تأكيد لندن وباريس وبروكسل أن أي اتفاق يجب ألا يكون على حساب أمن أوروبا أو سيادة أوكرانيا.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حذّر من “اتفاق يشبه الاستسلام”، مؤكّدًا أن كييف وحدها صاحبة القرار في أي تنازلات حدودية.
خلفيات سياسية: ضغوط داخلية ومعارك ميدانية
يأتي التحرك الدبلوماسي بينما تواصل روسيا ضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية، بما في ذلك هجوم دموي على كييف أسفر عن قتلى وجرحى، مما يزيد من إلحاح التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ويعزز الضغوط الدولية على طرفي النزاع.



