في خطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا في مسار الحرب، تسعى أوكرانيا إلى توسيع شراكاتها العسكرية خارج أوروبا، عبر تعزيز التعاون الدفاعي مع دول الخليج العربي، خاصة في مجال التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الهجمات الجوية في المنطقة، وتداخل الأزمات بين الشرق الأوسط والحرب الأوكرانية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان.
اتفاقيات دفاعية طويلة الأمد مع دول الخليج
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توقيع اتفاقيات دفاعية تمتد لعشر سنوات مع كل من السعودية وقطر، مع اتفاق مرتقب مع الإمارات. وتركز هذه الاتفاقيات على التعاون في أنظمة الدفاع الجوي والتصدي للتهديدات الجوية الحديثة.
أوكرانيا تعرض خبرتها في مواجهة الطائرات المسيّرة
تسعى كييف إلى الاستفادة من خبرتها العسكرية المتقدمة، خاصة في تطوير أنظمة اعتراض الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، والتي أثبتت فعاليتها في الحرب ضد روسيا، لتقديمها كشراكة استراتيجية لدول الخليج.
مقابل الدعم: كييف تطلب صواريخ دفاعية متطورة
في المقابل، تطمح أوكرانيا للحصول على أنظمة دفاع جوي متقدمة وصواريخ عالية التقنية من دول الخليج، لتعزيز قدراتها في مواجهة الهجمات الروسية المستمرة على بنيتها التحتية ومدنها.
توسيع العلاقات إلى ما هو أبعد من السلاح
أكد زيلينسكي أن التعاون لن يقتصر على الجانب العسكري، بل يشمل الاستثمار والطاقة والإنتاج المشترك، في محاولة لبناء علاقات طويلة الأمد تحقق مكاسب اقتصادية واستراتيجية للطرفين.
تصعيد ميداني متواصل بين روسيا وأوكرانيا
تزامنًا مع التحركات الدبلوماسية، تستمر الهجمات الروسية على أوكرانيا، حيث أسفرت ضربات جوية حديثة عن سقوط قتلى وتدمير منشآت حيوية، بينها ميناء ومستشفى للولادة، في تصعيد يعكس استمرار الحرب دون أفق قريب للحل.
حرب الروايات: تبادل الاتهامات بين إيران وأوكرانيا
في تطور لافت، زعمت إيران استهداف موقع مرتبط بأوكرانيا في دبي، وهو ما نفته كييف واعتبرته “ادعاءات كاذبة”، ما يبرز اتساع رقعة الصراع الإعلامي والسياسي بين الأطراف المختلفة.



