
كانت دقائق الفيديو كافية لإشعال الشكوك والاتهامات في باب الشعرية، مشهد يُظهر شخصين يزعم ناشره أنهما يتعاطيان ويبيعان المخدرات.
لكن ما خلف الكاميرا كان أكثر تعقيدًا من السطح، سرد لقصة خلاف على عقار أصبح الشارع مسرحًا لها.
الأمن فحص الفيديو بدقة، وحدد هوية العاملين الظاهرين فيه، واكتشف أن نجل شقيق المؤجر استأجرهما على الورشة والشقة، ثم نشب الخلاف حول الإيجار،
ليختلق بدوره الفيديو وينشره للتشهير والضغط.
المواجهة مع ناشر الفيديو أسفرت عن اعترافه بالكذب، وتبين أن الهدف هو الابتزاز والإساءة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة التحقيق، لتظل الحقيقة أمام الضغوط والشائعات متأرجحة بين العلن والسر.
والسؤال هنا: كم من سمعة يمكن أن يُهدمها ادعاء كاذب على منصات التواصل قبل أن يكتشف الناس الحقيقة؟



