خطة خطيرة وغير مسبوقة: واشنطن تدرس عملية كوماندوز للسيطرة على اليورانيوم الإيراني
في تصعيد قد يغير مسار الحرب بشكل جذري، كشفت تقارير عن دراسة الولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية معقدة للغاية للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. الخطة، التي طُرحت بطلب مباشر من الرئيس الأمريكي، تُعد من أكثر العمليات العسكرية حساسية وخطورة في التاريخ الحديث، وفقًا لتقرير نشرته واشنطن بوست.
عملية غير مسبوقة في تاريخ الحروب
تتضمن الخطة إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران لاستخراج نحو 1000 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، في مهمة قد تستغرق أسابيع وتُنفذ تحت نيران العدو.
نشر قوات ومعدات ثقيلة داخل الأراضي الإيرانية
تحتاج العملية إلى إدخال مئات أو آلاف الجنود، بالإضافة إلى معدات حفر ثقيلة وبناء مدرجات لطائرات الشحن لنقل المواد النووية خارج البلاد.

مخاطر عسكرية وبشرية كبيرة
يحذر خبراء من أن العملية قد تؤدي إلى خسائر كبيرة، نظرًا لتعقيد البيئة القتالية ووجود دفاعات إيرانية قوية، إضافة إلى مخاطر التعرض للإشعاع.
أهداف استراتيجية: منع إيران من تطوير سلاح نووي
تسعى واشنطن من خلال هذه الخطة إلى حرمان إيران من القدرة على إنتاج سلاح نووي، عبر الاستيلاء المباشر على المواد الحساسة.
تعقيدات لوجستية هائلة داخل منشآت محصنة
توجد كميات كبيرة من اليورانيوم في منشآت تحت الأرض، ما يتطلب عمليات حفر واختراق أنظمة حماية معقدة، وسط احتمالات وجود فخاخ أو مواد مموهة.
بديل دبلوماسي مفضل لكنه غير متاح
يرى بعض المسؤولين أن تنفيذ العملية بعد وقف إطلاق النار وبمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون الخيار الأكثر أمانًا، لكن استمرار الحرب يعقّد هذا السيناريو.

تصعيد محتمل نحو تدخل بري مباشر
تعكس هذه الخطة احتمال انتقال الحرب من الضربات الجوية إلى تدخل بري واسع، ما قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق في المنطقة.
اقرأ ايضَا: عقيدة “الحرب الدائمة”: نتنياهو يعيد رسم استراتيجية إسرائيل الأمنية بلا نهاية واضحة



