صوت لم يُسمع

الشارع مكتظ، المارة يمرون بلا اكتراث، لكن هناك عين صغيرة، ثماني سنوات، تنظر بخوف، تبحث عن الأمان، بينما كان والدها يقف بجانبها، يفرض سيطرته، يحول لحظاتها اليومية إلى مشهد من الخطر والاستغلال.
مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل لم يكن مجرد صورة، بل نافذة على واقع صادم لم يصل إلى أغلب العيون بعد.
الأمن تحرك بسرعة، وتم تحديد المتهم، الذي اعترف أمام التحقيقات بأنه أجبر ابنته على التسول واستجداء المارة، وأحيانًا على التدخين دون مواد مخدرة. المقطع لم يكن إلا البداية، لكنه كشف كم يمكن أن تتعرض طفلة للضغط والتلاعب قبل أن يطرق أحد بابها.
الإجراءات القانونية اتخذت، والتحقيقات مستمرة لحماية الأطفال من كل أشكال الاستغلال، تحت إشراف قطاع الأمن العام.
والسؤال الذي يفرض نفسه: كم من براءة تُستغل يوميًا قبل أن يجد المجتمع صوتًا يوقف الظلم؟



