فامكي يانسن: “مصطلح فتاة بوند مهين” — حوار صريح حول التمثيل والتمييز والطموح

تتحدث النجمة الهولندية فامكي يانسن، التي اشتهرت عالميًا بدور زينا أوناتوب في فيلم GoldenEye (1995)، عن مسيرتها الممتدة لأكثر من 30 عامًا، وكيف رفضت البقاء حبيسة صورة “المرأة المثيرة”، التي فرضتها هوليوود.
وقالت: “كنت أدرك مخاطر أن أُعرف كـ‘فتاة بوند’. هذا المصطلح مهين. قررت أن أجعل الشخصية لا تُنسى، لا مجرد امرأة جميلة تقف بجانب البطل”.
بطلة مسلسل “إمبراطورية أمستردام” على نتفليكس
تعود يانسن إلى وطنها هولندا لتلعب دور “بيتي” في مسلسل الجريمة الجديد Amsterdam Empire، الذي تصفه بأنه “مزيج بين The Sopranos وThe War of the Roses”.
تجسد فيه امرأة تُهجر من زوجها زعيم إمبراطورية القنب وتقرر الانتقام بطريقتها، لتتحول من ضحية إلى شخصية تسرق الأضواء.
“قررت أن أضيف عمقًا للشخصية بتمثيلي، لأن النص لم يكن منصفًا لها. اعتدت أن أجسد نساءً لم يُكتب لهن حقهن الكامل.”
طفولة صعبة وشخصية صلبة
نشأت يانسن في أمستلفين قرب أمستردام، في بيئة فقيرة قاسية: “تعلمت منذ الصغر أنني إن لم أعتنِ بنفسي، فلن يفعل أحد ذلك.”
درست الاقتصاد تحديًا لمعلم قال إن “الفتيات لا يفهمن العلوم”، ثم غادرت المنزل بعمر 17 عامًا لتعمل وتستقل بنفسها.
من عالم الموضة إلى دراسة السينما في كولومبيا
بعد عملها كعارضة في الثمانينيات، قررت الانتقال إلى الولايات المتحدة والدراسة في جامعة كولومبيا، لتشق طريقها كممثلة مثقفة وواعية فنيًا، وليس مجرد وجه جميل أمام الكاميرا.
الذكورية في هوليوود: “كنت قوية أكثر مما يحتملون”
“أنا قوية، وأبدو قوية. لم ألعب دور الغبية أمام المنتجين للحصول على أدوار. هذا أغضب البعض، لكنه أنقذني من أمور كثيرة.”
تقول إنها لم تتعرض لتحرش من هارفي واينستين مثل غيرها، مضيفة: “الناس لا يجرؤون على ذلك معي. لست السبب، لكني ببساطة لا أقع في هذا النوع من الفخاخ.”
بين المجد والمواقف
بعد GoldenEye، رفضت الأدوار النمطية “للمرأة الشريرة الأجنبية”، وفضلت أدوارًا بسيطة مثل في فيلم City of Industry مع هارفي كيتل.
كما شاركت لاحقًا في أفلام مثل X-Men بدور جين غراي، الذي تصفه بأنه لحظة فارقة في تاريخ السينما الخارقة: “غيّر X-Men قواعد اللعبة، جعل كل شيء أكثر واقعية وإنسانية.”
عن وودي آلن وحرية الفنان
تتحدث النجمة الهولندية فامكي يانسن، التي اشتهرت عالميًا بدور زينا أوناتوب في فيلم GoldenEye (1995)، عن مسيرتها الممتدة لأكثر من 30 عامًا، وكيف رفضت البقاء حبيسة صورة “المرأة المثيرة”، التي فرضتها هوليوود.
وقالت: “كنت أدرك مخاطر أن أُعرف كـ‘فتاة بوند’. هذا المصطلح مهين. قررت أن أجعل الشخصية لا تُنسى، لا مجرد امرأة جميلة تقف بجانب البطل”.
رفضها لمظاهر الشهرة السطحية
تبتعد يانسن تمامًا عن وسائل التواصل الاجتماعي: “لن أتصور نفسي نصف عارية على إنستغرام فقط لأجذب الانتباه. لست من هذا النوع.”
امرأة تكتب مسيرتها بوعي وثقة
رغم ماضيها كعارضة وبريقها كنجمة، تصر فامكي يانسن على أن قيمتها الحقيقية في اختياراتها الجريئة وصدقها الفني، لا في الصور أو الألقاب.
“في النهاية، السينما عمل تجاري، لكني اخترت أن أكون فنانة، لا سلعة.”



