مضيق هرمز في قبضة الألغام.. تقرير أمريكي يكشف: إعادة فتحه قد تستغرق 6 أشهر!
في تطور خطير يعكس تعقيد الأزمة في الخليج، كشفت تقارير عن تقييم عسكري أمريكي يفيد بأن إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر كاملة، ما يعني استمرار شلل أحد أهم شرايين الطاقة في العالم لفترة طويلة. هذا التقدير يسلّط الضوء على حجم التحدي أمام أي محاولة لإعادة الملاحة إلى طبيعتها، في ظل تصعيد عسكري مستمر بين إيــ.ـ.ـران والولايات المتحدة. وفقًا لتغطية الجارديان
مضيق استراتيجي مشلول بالكامل
يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية عالميًا، حيث كان ينقل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز قبل اندلاع الصراع، إلا أنه أصبح شبه مغلق منذ بداية الحرب، ما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية.
تقديرات صادمة: إزالة الألغام تحتاج شهورًا
بحسب تقييم للبنتاجون، فإن تنظيف المضيق من الألغام التي يُعتقد أن إيــ.ـ.ـران زرعتها قد يستغرق نصف عام، خاصة مع استخدام تقنيات متطورة مثل الألغام الموجهة عبر GPS، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة.
هجمات على السفن وتصعيد بحري مستمر
شهدت المنطقة هجمات متكررة على سفن تجارية، حيث تعرضت عدة ناقلات لإطلاق نار وعمليات احتجاز، في تصعيد يهدد سلامة الملاحة الدولية ويزيد من حالة التوتر.
إيــ.ـ.ـران تفرض “رسوم عبور” مثيرة للجدل
كشفت تقارير أن طهران بدأت في فرض رسوم على السفن العابرة، قد تصل إلى ملايين الدولارات، أو نظام تسعير يعتمد على حمولة السفينة، في خطوة تتعارض مع القوانين الدولية للملاحة.
خلاف قانوني دولي حول السيطرة على المضيق
تتصادم هذه الإجراءات مع اتفاقيات دولية تمنح السفن حق المرور الحر، بينما ترفض الولايات المتحدة الاعتراف بحق إيــ.ـ.ـران في فرض سيطرة كاملة على المضيق.
أزمة ممتدة تهدد الاقتصاد العالمي
مع استمرار الإغلاق والتصعيد، يواجه العالم خطر ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، ما يجعل مضيق هرمز نقطة اشتعال قد تؤثر على الاقتصاد العالمي بالكامل.
اقرأ ايضَا: ترامب يدرس استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم



